الرئيسيةعربي و عالميمركز اليونسكو الإقليمي يشارك في الدورة...
عربي و عالمي

مركز اليونسكو الإقليمي يشارك في الدورة الثانية عشرة لورشة القيادة الشبابية في سيول حول التعليم والمواطنة العالمية

21/06/2026 07:01

حضر مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم (UNESCO RCQE) فعاليات الدورة الثانية عشرة لورشة القيادة الشبابية حول التعليم من أجل المواطنة العالمية، التي أقيمت في العاصمة الكورية الجنوبية سيول خلال شهر يونيو من العام الحالي.

تفاصيل الفعالية ومشاركوها

الورشة جمعت 42 شاباً وشابة من 33 دولة مختلفة، حيث تم تنظيمها من قبل مركز آسيا والمحيط الهادئ للتربية من أجل التفاهم الدولي التابع لليونسكو (APCEIU) بالشراكة مع معهد المهاتما غاندي للتربية من أجل السلام والتنمية المستدامة (MGIEP). افتتح الحدث وزير التعليم في جمهورية كوريا الجنوبية، وسفيرة تنزانيا لدى كوريا الجنوبية، ومدير مركز APCEIU، إلى جانب مجموعة من الخبراء والشخصيات الدولية المتخصصة في مجالات التربية، والسلام، والتنمية المستدامة.

شعار الورشة ومحاورها

تناولت الدورة تحت شعار “ترجمة السلام إلى عمل: توظيف الإعلام والفنون في المناصرة الشبابية” قضايا عالمية ملحة، شملت التوترات الجيوسياسية، والتغيرات المناخية، وانتشار خطاب الكراهية والمعلومات المضللة. كما أكدت على الدور المحوري للشباب في بناء مجتمعات أكثر شمولية وتضامن.

مشاركة نجيب مطر والأنشطة التدريبية

مثل المركز ممثله السيد نجيب مطر في مجموعة من الجلسات التدريبية وورش العمل التفاعلية، بالإضافة إلى مختبرات إبداعية هدفت إلى صقل مهارات القيادة، والتفكير النقدي، والمناصرة. تطرقت الفعاليات إلى استغلال الإعلام والفنون، إلى جانب التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي، لتعزيز مشاركة المجتمع ونشر ثقافة السلام.

نتائج وتطلعات مستقبلية

وفرت الورشة منصة لتبادل الخبرات بين الشباب والقادة من مختلف القارات، وأسست لشبكات تعاون دولية ناقشت مبادرات مبتكرة تدعم أهداف التنمية المستدامة وتعزز التعليم من أجل المواطنة العالمية. يأتي هذا المشاركة في إطار سعي المركز المستمر لتقوية التعليم المتعلق بالمواطنة العالمية والتنمية المستدامة، بالإضافة إلى تعزيز التعلم الاجتماعي والعاطفي وتمكين الشباب لتولي أدوار قيادية في مجتمعاتهم.

من المتوقع أن يستمر المشاركون في تطوير الأفكار التي وُلدت خلال الورشة عبر برنامج متابعة وإرشاد يمتد لعدة أشهر، بهدف تحويلها إلى مشاريع ميدانية ملموسة في دولهم. وأكد المركز أن هذا الحضور يضيف قيمة نوعية لجهوده في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات، ما يدعم رؤيته في رفع جودة التعليم وترسيخ قيم السلام والمواطنة العالمية والتنمية المستدامة.