تراجع مؤشر تاسي السعودي عند 11,076 نقطة مع تداولات بقيمة 2.7 مليار ريال

أداء مؤشر تاسي
أنهى مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي (تاسي) الجلسة على انخفاض بلغ 44.46 نقطة، مستقراً عند مستوى 11,076.67 نقطة، ما يعادل تراجعاً نسبته حوالي 0.40 %. بلغت قيمة التداول خلال الجلسة 2.7 مليار ريال.
حركة الأسهم الرابحة والخاسرة
على الرغم من إغلاق المؤشر باللون الأحمر، أظهرت السوق تبايناً في الأداء حيث ارتفعت أسهم 95 شركة مقابل تراجع 164 شركة، ما يشير إلى أن الضغوط البيعية كانت أكثر انتشاراً على معظم القطاعات والأسهم القيادية. بلغت كمية الأسهم المتداولة 166 مليون سهم، وهو مستوى يعكس نشاطاً متوسطاً مقارنة بجلسات الأسبوع الماضي. تصدرت أسهم الأسماك، وتمكين، ومعدنية، وتبوك الزراعية، والفاخرية قائمة الشركات الأكثر ارتفاعاً، مستفيدة من عمليات شراء انتقائية ومضاربات نشطة على الأسهم الصغيرة والمتوسطة. في المقابل، جاءت أسهم ليفا، وجرير، وبدجت السعودية، والمنجم، وبوبا العربية ضمن قائمة أكبر المتراجعين، حيث تراوحت نسب التراجع والارتفاع بين 5.30 % و9.98 %.
التداول والسيولة
من حيث الكمية، سيطرت أسهم أمريكانا، وبان، وبترو رابغ، ودرب السعودية، وكيان السعودية على أكبر حصة من التداولات، ما يعكس استمرار الاهتمام بالأسهم ذات السيولة المرتفعة. أما من حيث القيمة، فقد تصدرت أسهم الراجحي، وأرامكو السعودية، وبترو رابغ، وسابك، وأكوا باور قائمة الأكثر تداولاً، مما يشير إلى تركيز السيولة في الأسهم القيادية والمؤثرة على حركة المؤشر.
قراءة فنية وتوقعات
إذا أغلق المؤشر دون مستوى 11,100 نقطة، يُعتبر ذلك إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية على الأجل القصير، بينما يظل مستوى 11,000 نقطة دعماً نفسياً وفنياً مهماً للجلسات القادمة. في حالة كسر هذا الدعم قد يتجه المؤشر نحو اختبار مستويات أدنى، بينما يحتاج السوق إلى العودة فوق مستوى 11,150 – 11,200 نقطة لاستعادة الزخم الإيجابي.
سوق نمو
أغلق مؤشر السوق الموازية “نمو” على تراجع قدره 26.71 نقطة، مستقراً عند 23,202.13 نقطة، مع تداولات بقيمة 14.4 مليون ريال، ما يعكس تراجعاً محدوداً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين في الشركات الصغيرة. جلسة اليوم شهدت سيطرة الضغوط البيعية على معظم الأسهم، مع استمرار النشاط المضاربي على بعض الشركات الصغيرة، بينما بقيت السيولة مركزة في الأسهم القيادية. يترقب المستثمرون خلال الأسبوع الجاري أي محفزات جديدة أو نتائج مالية نصف سنوية قد تدفع المؤشر نحو مستويات أعلى。





