عوامل وراء ارتفاع الإقبال على التصويت في أقاليم الجنوب المغربية

معدلات المشاركة في الجنوب
تشير البيانات التي نشرتها وزارة الداخلية عبر SNRT News إلى أن نسبة التصويت في الانتخابات البرلمانية لعام 2021 بلغت في المتوسط الوطني حوالي cinquante? Actually we need Arabic: “حوالي خمسين في المئة”. We’ll write: “حوالي خمسين في المئة”. While recorded: ” بينما سجلت جهة العيون–الساقية الحمراء ما يقرب من سبعة وستين في المئة، وجهة كلميم–واد نون نحو ستة وثلاثين في المئة، وجهة الداخلة–وادي الذهب حوالي ثمانية وخمسين في المئة. وعلى مستوى الأقاليم، وصلت نسبة المشاركة في طرفاية إلى خمسة وثمانين في المئة، وفي أوسرد إلى نحو ثمانين في المئة، وفي العيون إلى حوالي ستين في المئة، وفي السمارة إلى ما يقارب سبعة وستين في المئة، وفي بوجدور إلى ما يقرب من أربعة وستين في المئة، وفي وادي الذهب إلى أكثر من نصف الناخبين بقليل。
عوامل التأثير القبلي والمحلي
توضح التقارير المحلية أن نجاح المرشح يعتمد بشكل كبير على انتمائه القبلي وحضوره الشخصي بين الناخبين، حيث أشارت صحيفة اليوم24 إلى أن هذه العناصر تظل حاسمة في توجيه الخيارات الانتخابية بالمنطقة، ولفتت إلى أن عدداً من وكلاء القوائم البارزين ينتمون إلى قبائل ذات وزن كبير. ونقلت لي360 عن صحيفة الصباح نظرة مماثلة للعيون والداخلة وبوجدور والسمارة، مؤكدة على استمرار تأثير التضامن العائلي والقبلي ودور الأعيان المحليين في تشكيل التحالفات وتوجيه التعبئة. كما استغل الأحزاب هذه الشبكات بشكل علن، فنشر حزب الأصالة والمعاصرة تفاصيل عن لقاءات قادته في الداخلة مع شيوخ وأعيان قبائل، بينما اتجه حزب التجمع الوطني للأحرار إلى ترشيح أشخاص يمتلكون خبرة انتخابية سابقة في مناطق مثل وادي الذهب وأوسرد والعيون وبوجدور.
البعد السياسي والمراقبة الدولية
تكتسب نسبة التصويت في الجنوب أهمية تتجاوز توزيع المقاعد، ففي لقاء بالعيون دعا الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة إلى مشاركة واسعة، وربطها بحسب لو ماتان بقوة التمثيل المحلي وموقف المغرب من قضية الصحراء. وقد استغل المغرب أرقام المشاركة المرتفعة في انتخابات 2021 لتقديمها إلى الأمم المتحدة كدليل على انخراط سكان المناطق التي يديرها في المؤسسات المنتخبة، وأفادت SNRT News بنقل تفاصيل رسالة السفير عمر هلال إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بهذا الشأن. من جهة أخرى، تركز لجان المراقبة المحلية في العيون هذا العام على قضايا مثل التشغيل والتعليم والصحة والماء وفك العزلة ومدى توافق البرامج الانتخابية مع احتياجات المنطقة. وتشهد الانتخابات أيضًا مراقبة دولية حيث أعلن المعهد الجمهوري الدولي عن إرسال فريق إلى العيون والداخلة لمتابعة سير الانتخابات واللقاء مع الأحزاب والسلطات وممثلي المجتمع المدني، وسيُعلن عن استنتاجاته بعد انتهاء التصويت.





