عون يدعو لتكامل اقتصادي لبناني‑سوري على نمط الاتحاد الأوروبي

دعوة للتكامل الاقتصادي على غرار الاتحاد الأوروبي
في لقاء عقد بقصر الرئاسة اللبنانية يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، استقبل الرئيس جوزاف عون وفدا سوريا رسميا ضم وزراء ومسؤولين. أشار عون إلى أن الزيارة تعكس صحة العلاقات بين البلدين وثنى على موقف الرئيس السوري أحمد الشرع الداعي إلى علاقات تقوم على التوازن والاحترام المتبادل.
رؤية للتكامل الإقليمي
خلال الاجتماع، دعا عون إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بين لبنان وسوريا ضمن إطار أوسع يهدف إلى تكامل المنطقة على غرار الاتحاد الأوروبي، مستندا إلى القدرات المشتركة وموقع البلدين المميز على البحر المتوسط. وأضاف أن هذا الموقع يمكن أن يشكل بديلا مناسبا في حال حدوث توترات إقليمية، مشيرا إلى أنه نقل هذه الفكرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
مداخلات الوفد السوري
وصف وزير الاقتصاد محمد نضال الشعار الزيارة بأنها لحظة شوق وحنين بعد ستين عاما من الانقطاع، مؤكدا “نأتي اليوم إلى لبنان بقلوب ملؤها الشوق والحنين، وحرمنا من هذه العلاقة خلال 60 عاما، والآن نفتح صفحة جديدة، صفحة سلام ومحبة وصدق وإخلاص وتوازن في العلاقات”. وأوضح أن وجود الوفد لا يهدف إلى منافسة اللبنانيين اقتصاديا لأن الشعب السوري واللبناني يمتدان جذور مشتركة.
وأشار الشعار إلى ضرورة بناء اقتصاد قوي ينطلق منه إلى العالم بدلا من الاعتماد على قاعدة هشة كما هو الحال الآن.
من جانبه، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع خلال جلسة حوارية في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة أن “توجه دمشق يقوم على تمكين الحكومة اللبنانية ومؤسساتها وحصر السلاح بيد الدولة”، وأن “سوريا تسعى إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في لبنان، وتجاوز المشكلات التي تسبب بها النظام السوري السابق، إلى جانب التواصل مع الحكومة بشأن الإصلاح السياسي والتنفيذ السليم لاتفاق الطائف”.





