تحت رعاية ملك البحرين... انطلاق أول منتدى ومعرض «صنع في الخليج 2026» بالمنامة

انطلاق الفعالية تحت رعاية ملكية
تحت رعاية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، تستضيف البحرين خلال الفترة من 6 إلى 8 أكتوبر 2026 النسخة الأولى من منتدى ومعرض “صنع في الخليج 2026” في مركز البحرين العالمي للمعارض، وذلك بدعم من قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
أهداف المنتدى والمعرض
الفعالية تأتي تجسيدًا لتوجيهات القادة الخليجيين الرامية إلى تعزيز التكامل الاقتصادي والصناعي، ودعم مسيرة التنمية المستدامة، وترسيخ مكانة القطاع الصناعي كركيزة أساسية للتنويع الاقتصادي، من خلال بناء منظومة صناعية خليجية أكثر تنافسية واستدامة وقدرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية العالمية.
أنشطة الفعالية ومشاركة الجهات
يُقام المنتدى والمعرض على هامش اجتماعات لجنة التعاون الصناعي ولجنة التعاون التجاري لمجلس التعاون، التي تترأسها البحرين برئاسة سعادة السيد عبدالله بن عادل فخرو وزير الصناعة والتجارة، وبمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة الوزراء المعنيين ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون السيد جاسم محمد البديوي، بالإضافة إلى نخبة من كبار المسؤولين وصناع القرار والرؤساء التنفيذيين والمستثمرين والخبراء.
ويشمل الحدث منتدى استراتيجي يناقش محاور مثل السياسات الصناعية، وتعزيز النفاذ إلى الأسواق العالمية، ومرونة سلاسل الإمداد، والتكامل الصناعي الخليجي، وآليات التمويل، والتصنيع الأخضر، والمصانع الذكية، وتنمية الكفاءات الوطنية، والبنية التحتية الصناعية.
في الوقت نفسه يعرض المعرض أحدث المنتجات والتقنيات والابتكارات الصناعية الخليجية، إلى جانب منصات للاستثمار والابتكار واجتماعات الأعمال الثنائية.
تصريحات المسؤولين وتوقعات الأثر
أكد سعادة السيد عبدالله بن عادل فخرو أن استضافة البحرين للنسخة الأولى تعكس مكانتها المتقدمة وثقتها على مستوى العمل الخليجي المشترك، وتكّرس دورها في دعم المبادرات التي تعزز التكامل الصناعي والاقتصادي بين دول المجلس.
وأضاف أن المنتدى والمعرض يمثلان منصة لتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات الصناعية والاستثمارية، وتسريع تبني الابتكار والتقنيات المتقدمة، وإبراز القدرات الصناعية الخليجية، ما يسهم في ترسيخ علامة “صنع في الخليج” كهوية صناعية موحدة تعكس جودة المنتجات وتنافسيتها وتعزز حضورها في الأسواق الإقليمية والعالمية.
ومن المتوقع أن يسهم الحدث في تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتبادل أفضل الممارسات، واستقطاب الاستثمارات النوعية، ودعم الابتكار الصناعي، مما يعزز تنافسية المنتجات الخليجية ويزيد مساهمة القطاع الصناعي في اقتصادات دول المجلس، ويواكب تطلعات القادة نحو اقتصاد خليجي أكثر تنوعًا وازدهارًا واستدامة.





