توقيف قبطان العبّارة المنكوبة وسبعة موظفين بقبرص التركية

تفاصيل الحادث
في صباح يوم الأحد الموافق 30 أغسطس 2026، صرح وزير الأشغال العامة والنقل في الحكومة القبرصية التركية الشمالية أرхан أريكلي بأن مياهاً تسربت إلى داخل عبارة ركاب كانت قد غادرت ميناء غيرنه متجهة إلى ميناء طاشوجو في ولاية مرسين التركية.
وأضاف أن عدد من كانوا على متنها بلغ 267 شخصاً، منهم 259 راكباً وثمانية من أفراد الطاقم.
عمليات البحث والإنقاذ
أعلن رئيس وزراء الحكومة القبرصية التركية الشمالية أونال أوستل أن السلطات وضعت كل إمكاناتها تحت تصرف فرق الإنقاذ لتحديد مكان المفقودين.
وأوضح أن الاستجابة الأولية شملت أربع زوارق لخفر السواحل ومروحيتين، إلى جانب سفينة دورية وزورق هجومي من قوات السلام التركية.
وأضاف أن فرق غواصين من الدفاع المدني والشرطة وأربع زوارق للبحث والإنقاذ شاركت أيضاً في عمليات البحث.
ولفت إلى تعزيز قدرات البحث والإنقاذ خلال سير العملية بمشاركة طائرتين وأربع مروحيات وأربع طائرات دون طيار وأربع زوارق تعمل تحت قيادة القوات المسلحة التركية.
الإجراءات الرسمية والتصريحات
قال أوستل إن التحقيق الذي بدأته السلطات فور وقوع الحادث ما زال مستمراً، وأعلن عن إيقاف قبطان العبّارة وسبعة موظفين على خلفية التحقيق في انقلابها.
وأكد أنه لن يتم التساهل مع أي شخص يثبت مسؤوليته أو تقصيره، بغض النظر عن منصبه.
وأشار إلى أن قبرص التركية وتركيا سخرتا جميع إمكاناتهما لعمليات البحث والإنقاذ، معرباً عن تعازيه لذوي الضحايا وتمنياً بالشفاء العاجل للمصابين.
وفي وقت سابق من نفس اليوم، أعلن رئيس الوزراء إنقاذ 237 شخصاً ووفاة سبعة آخرين جراء حادث انقلاب العبّارة.
وصف أوستل الحادث بأنه «أكبر كارثة بحرية» تواجه قبرص.





