الرئيسيةكتاب و آراءجناح "الأحرف الذهبية" يعرض نسخاً قرآنية...
كتاب و آراء

جناح "الأحرف الذهبية" يعرض نسخاً قرآنية نادرة ضمن فعاليات معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي

18/08/2026 06:40

معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي

انطلقت في مدينة إسطنبول فعاليات النسخة الـ11 من المعرض تحت شعار “الحكاية مستمرة”، وتستمر حتى 23 أغسطس/ آب الجاري. يشارك في الفعالية أكثر من 300 دار نشر من أكثر من 30 دولة، وينظمها اتحاد الصحافة والنشر التركي بالشراكة مع الجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي والاتحاد التركي لمهنة الطباعة والنشر، وتقدم وكالة الأناضول الرعاية الإعلامية.

جناح الأحرف الذهبية ومقتنياته

يُشرف على الجناح محمد إسماعيل، ويؤكد أن المكان لا يقتصر على عرض المصاحف والمخطوطات القديمة فحسب، بل يضم أيضاً لوحات لأبرز الخطاطين عبر التاريخ. يعود أصل الجناح إلى مبادرة شخصية من صاحبه Abdullah شان تورك، الذي جمع نسخاً يدوية ومصاحف طبق الأصل من متاحف عالمية، ثم تطورت الفكرة إلى متحف مصغّر يشارك اليوم في المعرض.

مخطوطات نادرة وتاريخها

يحتوي الجناح على نسخة مكتوبة باليد لمصحف الخليفة الراشدي عثمان بن عفان، ونسخة يعود تاريخها إلى حوالي 450 عاماً للخطاط أبي الحسن علي بن هلال المعروف بـ”ابن البواب”، إضافة إلى مصحف للخطاط الشهير عثمان طه. كما توجد نسخ قرآنية ومخطوطات نادرة جُمعت من تشاد ونيجيريا ومن العهد العثماني، ومصاحف معطّرة قديمة تفوح منها رائحة زكية عند فتحها. ومن أبرز القطع مخطوط للقرآن الكريم كُتب عبر عهود متعاقبة من العصر الأموي إلى العباسي ثم المملوكي، حيث وضع الخطاطون فواصل ورموزاً خاصة تميز كل مرحلة تاريخية، مما يجعلها تحفة فنية واستثنائية. إلى جانب ذلك يضم الجناح تفاسير قديمة للقرآن الكريم، من بينها مخطوط للعهد العثماني لتفسير الإمام البيضاوي يُقدّر عمره بنحو 400 عام.

اهتمام الزوار وتفاصيل الفعالية

أكد محمد إسماعيل أن المخطوطات والنسخ النادرة المعروضة في جناح “الأحرف الذهبية” تحظى ببالغ اهتمام وإعجاب زوار المعرض. ومن المتوقع أن يستقبل المعرض هذا العام أكثر من 120 ألف زائر، ويقام في مركز أوراسيا للمعارض والفنون بمنطقة يني قابي بإسطنبول. يحظى المعرض باعتماد اتحاد الناشرين العرب الذي يتخذ من القاهرة مقرا له، ويهدف إلى أن يكون نقطة التقاء للعاملين في النشر الثقافي والأوساط الأكاديمية. كما يوفر مساحة للطلاب والدارسين والأكاديميين والتربويين والقراء والكتاب والصحفيين والباحثين من جنسيات مختلفة والمهتمين باللغة العربية، ويشهد ضمن فعالياته اجتماعاً للناشرين والكتاب والأكاديميين ومترجمين ومصممي غرافيك وممثلين عن قطاع النشر في قسم حقوق النشر والترجمة لبحث مشاريع جديدة وفرص التعاون الدولي.