رصد طائر الذعرة الصفراء (الصعوة) في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة

في صباح يوم الخميس الموافق 4 يونيو 2026، تم رصد طائر الذعرة الصفراء في منطقة الحدود الشمالية أثناء عبوره أجواء المنطقة كجزء من رحلته الموسمية للهجرة. وقد جذبت هذه اللحظة انتباه هواة مراقبة الطيور، مؤكدةً على غنى التنوع الحيوي الذي تتمتع به بيئة المنطقة.
موطن الطائر وسلوكياته خلال الهجرة
يُعرف طائر الذعرة الصفراء علمياً باسم “Motacilla flava”، وهو من الطيور المغردة ذات الحركة الخفيفة. يتكرر رؤيته خلال موسمي الشتاء والربيع، حيث يفضّل البيئات المفتوحة القريبة من مصادر المياه مثل الأراضي الزراعية المروية، والمساحات المائية، والسدود. توفر هذه المواقع الغذاء ومناطق استراحة مناسبة له في مساره الطويل.
الخصائص المميزة للطائر
يُطلق عليه السكان المحليون اسم “الصعوة” نظراً لصغر حجمه؛ إذ يتراوح طوله بين 16 و17 سم، ووزنه بين 11 و26 غراماً. يتميز السلوك المميز للنوع بتحريك الذيل صعوداً وهبوطاً بصورة متكررة. يبرز الذكر بريشٍ له لون أخضر زيتوني في الجزء العلوي من الجسم مع تدرجات صفراء أو زيتونية في الرأس، بينما يطغى اللون الأصفر المخضر على الجهة السفلية، وتظهر أطراف ريش الذيل باللون الأبيض.
التنوع الفرعي وانتشاره الجغرافي
تختلف ألوان الرأس بين الأصفر والرمادي والأبيض والأسود بحسب النوع الفرعي. يُقدّر عدد الأنواع الفرعية لهذا الطائر ما بين 10 إلى 15 نوعاً على مستوى العالم، وتنتشر في نطاقات جغرافية واسعة تشمل شبه الجزيرة العربية. في المملكة يُصنّف كزائر شتويا غير شائع ومهاجر عابر شائع.
أهمية الرصد البيئي
يُعدّ رصد مثل هذه الطيور خلال مواسم الهجرة مؤشراً على صحة النظم البيئية في المنطقة. كما يساهم في رفع الوعي البيئي وتشجيع الاهتمام بالحياة البرية، معتبرين إياها جزءاً أصيلاً من التراث الطبيعي للمملكة.





