تراجع أسعار الروبيان بنحو 20% خلال أسبوعين مع انطلاق موسم الصيد 2026

بداية الموسم ومؤشرات الإيجابية
أكد بائعون تحدثوا لـ«الوطن» أن المؤشرات الأولى لموسم الصيد تبشر بوفرة في الإنتاج، مما ينعكس إيجابًا على الأسعار في الأيام القادمة ويحقق توازنًا في السوق خلال أسبوعين تقريبًا. وأضافوا أن عدد القوارب الكبيرة والصغيرة التي انطلقت من مرفئ دارين بلغ 155 قاربًا، بينما سجلت القطيف 74 قاربًا، والسفانية 29 قاربًا، ومنيفة 17 قاربًا.
وأوضحوا أن متوسط الصيد لكل قارب صغير يتراوح بين ثلاجتين وثلاث ثلاجات في الأيام الأولى، ويتوقع أن يصل معدل الصيد للقوارب الكبيرة بعد بقائها ثلاثة أيام في البحر إلى حوالي ثلاجة لكل قارب، مشيرين إلى أن تكلفة تنظيف الروبيان تبلغ خمسين ريالاً، بينما تصل تكلفة نزع الخيط إلى مائة ريال. ولفتوا إلى أن المعروض في بداية الموسم جاء majoritaire من روبيان قوي ومتوسط الحجم، وهو الأكثر طلبًا لدى الأسر والمطاعم لسهولة طهيه وبقائه متماسكًا، ما يعكس طراوة الصيد اليومي.
حركة المزاد وتحديد الأسعار
وبحسب البائع علي المحروس فإن السوق يشهد بداية موسم صيد الروبيان للعام 2026 بمؤشرات إيجابية على صعيد الكميات، حيث تجاوزت الزيادة في كميات بداية الموسم الحالي نسبة خمسة عشر بالمئة مقارنة بالموسم الماضي. وأضاف أن أنواع الروبيان التي تتغذى على الأعشاب والطحالب البحرية في مواقع القطيف والدمام والخبر هي الأكثر طلبًا من المستهلكين، تليها الروبيان الحمراء التي يتم صيدها في مناطق تابعة لمحافظة الجبيل.
تأثير الرطوبة على معدلات الصيد
من جانبه، ربط البائع محمد الحماقي بين ارتفاع نسبة الرطوبة وزيادة معدلات صيد الروبيان في الخليج، مبينًا أن الأجواء ما زالت تشهد رطوبة متوسطة مع بداية الموسم الحالي، وهو ما لم يسمح بعد بوصول كميات الصيد إلى ذروته. وأكد أن أفضل أوقات للصيد تحدث عندما ترتفع الرطوبة بشكل ملحوظ، إذ يقترب الروبيان من الشواطئ وتنشط حركته، مما يؤدي إلى خروج كميات كبيرة، مشيرًا إلى أن مستوى الرطوبة العالي الذي يضمن زيادة الصادرات لم يتحقق بعد.
وشهدت ساحة المزاد في السوق يوم أمس نشاطًا ملحوظًا ومزايدات قوية بين التجار، أسفرت عن إتمام صفقات بيع عدة، وتراوحت أسعار الثلاجة الواحدة للروبيان ما بين ثمانمائة وعشرين ريالًا وألف وسبعين ريالًا، حسب الحجم والجودة والكمية الموجودة داخل كل ثلاجة. وأُبرمت إحدى الصفقات بسرعة وقفزت الأسعار بعد ذلك، وحرص عدد من التجار القادمين من مختلف مدن المنطقة الشرقية وخارجها على الشراء المباشر من ساحة السوق، وجّهوا الكميات التي اشتروها إلى أسواقهم ومنها الرياض والأحساء، مما يعكس ثقتهم في جودة الروبيان المحلي، ولوحظ وجود شاحنات مبردة تنتظر أمام السوق لتحميل الكميات ونقلها خارج القطيف.





