«عالم التدوير العجيب»: بينالي الدرعية يفتح باب الإبداع لأصغر المشاركين

قامت مؤسسة بينالي الدرعية يوم الخميس بإطلاق فعالية «عالم التدوير العجيب» التي ستجعل إحدى صالات المعرض تتحول إلى مساحة مليئة بالحركة والخيال، مانحةً الصغار فرصة لاستكشاف استعمالات مبتكرة للمواد التي شكلت محتوى بينالي الدرعية للفن المعاصر.
مراحل الفعالية وموقعها
تستمر الفعالية من الرابع إلى السادس من يونيو داخل حي جاكس، ضمن برنامج أستوديو الشباب. خلال هذه الأيام، يُعاد تصور المواد المستخدمة في المعرض لتتحول إلى ممالك ورقية، وشخصيات خيالية، وعروض دمى، ومناطق للرسم، وعربات متجولة تعج بالإبداع والمرح.
محطات تفاعلية للأطفال
يُعطى الأطفال في هذه الفعالية مساحة للانطلاق في رحلة اكتشاف وابتكار عبر مجموعة من المحطات التفاعلية التي تسمح لهم بالتنقل بحرية بين الأنشطة والعروض الفنية العملية.
«بوابة العجائب» وإبداع الأقمشة
في ركن «بوابة العجائب»، يشارك الصغار في نسج عمل تركيبي جماعي يتضخم بمرور الوقت، حيث تتحول الشرائط الملونة إلى جدار منسوج يضم ألف قصة، وتُشرف على ذلك الفنانة نور علوان.
«الخيمة الكبرى» وفنون الأداء
تستضيف الخيمة الكبرى ورشة «عالم المهرج الصغير» بإشراف نورحوراني، حيث يُدعى الأطفال لاستكشاف فنون الحركة والتعبير المسرحي عبر الخيال والارتجال. وتُعرض داخل الخيمة مسرحيتان يوميتان من إنتاج «كان ياما كان»: «الجداء الثلاثة» و«الراعي والذئب».
«مصنع العجائب» وإعادة تدوير المواد
في ركن «مصنع العجائب»، تتنفس المواد المعاد تدويرها حياة جديدة؛ إذ يُصنع الأطفال شخصيات خيالية، ودمى متحركة، وألعابًا خشبية، وعوالمًا مصغرة، ومدنًا ورقية تنمو وتتشكل على مدار أيام الفعالية.
تُختتم هذه الفعالية قبل انتهاء النسخة الثالثة من بينالي الدرعية للفن المعاصر، لتُضيف بُعدًا تعليميًا وإبداعيًا إلى تجربة الزوار الصغار وتؤكد على أهمية إعادة التدوير في الفنون.





