شركة المياه الوطنية تدشن حملة 'سهل نكشف تسربات بيوتنا بأنفسنا' لتوعية المستفيدين

دشنت شركة المياه الوطنية حملتها التوعوية الجديدة تحت عنوان ‘سهل نكشف تسربات بيوتنا بأنفسنا’، والتي تستهدف تمكين المستفيدين من اكتشاف التسربات المائية الظاهرة والخفية داخل منازلهم عبر خطوات مبسطة. وتهدف الحملة إلى تحويل ثقافة المحافظة على المياه من مجرد شعار عام إلى ممارسة يومية ملموسة، مما يسهم في ترشيد الاستهلاك والحفاظ على الموارد المائية.
مسؤولية المستفيد عن التسربات الداخلية
أوضحت الشركة أن هذه الحملة تأتي في إطار برامج المسؤولية المجتمعية والشراكة القائمة بين مقدم خدمات المياه في المملكة والمستفيدين، مع التركيز على التوعية بأبرز المواقع التي تنشأ فيها التسربات. وأشارت إلى أن دليل تقديم خدمات المياه والصرف الصحي الصادر عن الهيئة السعودية للمياه ينص، في الفقرتين (16) و(27) من المادة الثانية (الأحكام العامة)، على أن مسؤولية التسربات الداخلية في العقارات تقع على عاتق المستفيد أو طالب الخدمة، وأن عداد المياه يشكل النقطة الفاصلة لمسؤولية مقدم الخدمة؛ مما يجعل الفحص الدوري للمنازل مصلحة مباشرة للمستفيد.
أسباب ارتفاع الفواتير وحلولها
كشفت الشركة أن مسوحاتها ودراساتها الميدانية أظهرت أن ارتفاع قيمة فاتورة الاستهلاك يعود غالباً إلى سببين رئيسيين. الأول: التسربات الداخلية التي تمثل نسبة (93%) من الحالات، وتتركز أبرز مواقعها في عوامة ورقبة الخزان الأرضي وكرسي الطرد في دورات المياه، وذلك بحسب ما ورد في حملة ‘رشّد’. والسبب الثاني: عدم تحديث بيانات العقار وتقسيم الوحدات. وأضافت أن إصلاح التسربات وتركيب الأدوات الصحية المرشدة المعتمدة يمكن أن يخفض الاستهلاك بنسبة تصل إلى (46%)، ويقلص قيمة الفاتورة بنسبة قد تصل إلى (60%). كما أكدت أن الأدوات الصحية المرشدة التي تحمل بطاقة ‘ترشيد الاستهلاك’ تسهم وحدها في توفير نحو (30%) من متوسط الاستهلاك.
دعوة للفحص الدوري عبر القنوات الرقمية
دعت الشركة المستفيدين إلى إجراء فحص دوري بسيط عبر إغلاق جميع منافذ المياه في المنزل، ثم مراقبة وصلة العداد والخزانين الأرضي والعلوي للتأكد من عدم تدفق المياه. ويمكن التعرف على طرق الكشف المنزلي خطوة بخطوة عبر القنوات الرقمية للشركة. وشددت على أن سرعة معالجة التسربات تسهم في وقف هدر الثروة المائية، وتحمي المستفيد من الفواتير المرتفعة.





