العالم الشعري يلتقي في طائف: عادل الحصيني يسلط الضوء على فن الغزل في التراث

في إطار نشاطات “الشريك الأدبي” التي تنظمها جمعية أدبي الطائف، أُقيمت محاضرة أدبية تناولت موضوع “الغزل في الموروث الشعري”، وقد تولى إلقاءها الشاعر المعروف الأستاذ عادل الحصيني.
افتتاحية البرنامج وتكريم الضيف
بدأ اللقاء بكلمة ترحيب ألقاها المدير التنفيذي للجمعية، الأستاذ عبدالله الأسمري، مستعينا بأسلوب أدبي وببعض الأبيات التي خصصها للشاعر الضيف، ما لاقى استحسان الحضور.
مفهوم الغزل وجماله في التراث العربي
انطلق الحصيني في حديثه موضحا أن الغزل يُعد من أسمى صور الجمال، وأن العرب في الجزيرة كانوا يرمزون إلى الروعة من خلال تمجيد المرأة. بناءً على ذلك، ظهر عبر العصور نماذج متميزة من القصائد الغزلية التي تجسد هذا الذوق.
عرض شعري حسب الحروف الهجائية
اعتمد المتحدث أسلوباً مبتكراً حيث قدم مقتطفات شعرية مرتبة وفق الحروف الأبجدية، بدءاً من الألف وانتهاءً بالياء. استغرق العرض ما يقارب الساعة، وخلالها استعرض مجموعة واسعة من الأمثلة التي تمثل مختلف الفترات التاريخية للغة العربية.
تفاعل الجمهور وتحفيز المشاركة
لم يقتصر الحدث على الاستماع، بل شُجّع الحضور على إلقاء بيت شعري يطابق الحرف الذي وصل إليه المتحدث، فتحول اللقاء إلى ورشة استذكار للتراث الشعري وتعبير عن الوجدان. كل من أضاف بيتاً حصل على حلوى “تاوة” كهدية رمزية، ما أضفى جواً من الألفة والحماس.
أضيف إلى ذلك عزف مقطوعات موسيقية خفيفة لزيادة المتعة والإثارة خلال الفقرات.
مداخلات واختتام الفعالية
اختتمت السهرة بتنوع في مداخلات الحضور، حيث قدم كل من خالد قاسم وفائز النمري ومحمد الثبيتي ويبات علي فايد ورشاد سبحي إضاءات نقدية وقراءات شعرية. عبّر المشاركون عن إعجابهم الشديد وتعجبهم من ما سمعوه.
أنهى رئيس مجلس إدارة الجمعية، الأستاذ عطا الله الجعيد، كلمة ختامية شكرًا للضيف، ثم تم تكريمه وتبادل الصور التذكارية مع الحضور.





