حكاية خياط أمضى أكثر من ثلاثة وثمانين عاماً في تكوين كسوة الكعبة

أفصح الحائك عمر إبراهيم نوفل، المتخصص في إعداد كسوة الكعبة المشرفة، عن تفاصيل مهنته التي استمرت لأكثر من ثلاثة وثمانين عاماً.
مسيرة حرفة تتجاوز الثلاثين عاماً
خلال حديثه مع حساب “الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين” على منصة البث المباشر، أوضح نوفل أن عمله يتسم بالوقار والاحترام أمام الخالق، مشيراً إلى أن تاريخ كسوة الكعبة يمتد إلى أزمان سابقة عندما كانت الأدوات يدوية الصنع.
التراث اليدوي في صناعة الكسوة
وأشار إلى أن عملية إبداع الكسوة لا تزال تحتفظ بأجزاء من تقنياتها التقليدية، حيث تُستعمل بعض الأدوات اليدوية في مراحل معينة من الإنتاج، ما يعكس استمرارية التراث الحرفي في هذه المهمة المقدسة.
معايير الخبرة والمسؤولية
وأكد أن أي شخص يُعطى مهمة في هذا المجال لا يُستند إلى اسمه فحسب، إنما يُقَيَّم بناءً على معايير صارمة وخبرة عملية تراكمت عبر السنين، لضمان جودة العمل الذي يُقدم أمام مقام المسجد الحرام.
نظرة إلى المستقبل
ختاماً، عبّر نوفل عن شعوره بالامتنان لتولي هذه المسؤولية المشرفة، مؤكدًا أن كل خطوة يخطوها في هذه الحرفة تُعَدُّ تجسيداً لالتزام عميق وتفانٍ مستمر في خدمة المقدسات.





