أمير منطقة جازان يفتتح معارض حصاد المانجو 2026 في محافظة صبيا بمشاركة 50 مزارعًا

افتتح أمير منطقة جازان، الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز، اليوم، معارض حصاد المانجو لعام 2026 في محافظة صبيا، بحضور عدد من المسؤولين والمزارعين. وتأتي هذه الفعالية في إطار تعزيز القطاع الزراعي بالمنطقة.
مشاركة واسعة من مزارعي المنطقة
يتضمن المعرض مشاركة 50 مزارعًا من مختلف محافظات المنطقة، يعرضون أصناف المانجو المتنوعة إلى جانب المحاصيل الاستوائية التي تشتهر جازان بزراعتها. وتشمل هذه الأصناف: البابايا، والموز، والتين، والجولان، والكشطة، واللشان، في مشهد يعكس التنوع الزراعي والغنى الإنتاجي الذي تتمتع به المنطقة. وتضم جازان أكثر من مليون شجرة مانجو بإنتاج سنوي يتجاوز 65 ألف طن، ما يرسخ مكانتها كواحدة من أبرز مناطق إنتاج المانجو في المملكة.
أهداف اقتصادية وتنموية
واستمع أمير المنطقة ونائبه إلى شرح من المدير التنفيذي لمعارض حصاد المانجو، أحمد أبو قورة، حول أهداف الفعاليات الرامية إلى استثمار الإمكانات الزراعية التي تزخر بها منطقة جازان، وتعزيز القيمة الاقتصادية للقطاع الزراعي. كما تهدف المعارض إلى دعم المزارعين وتحفيزهم على التوسع في إنتاج المحاصيل ذات الجدوى الاقتصادية العالية، إلى جانب تمكين المنتجات المحلية، وفتح آفاق أوسع للتسويق الزراعي، وتعزيز الابتكار في سياسات الإنتاج والتسويق، مما يسهم في رفع تنافسية المنتجات الزراعية، وتحفيز الاستثمار الزراعي، وتعزيز استدامة القطاع بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
دعم حكومي وتعاوني للمزارعين
كما تجول أمير المنطقة ونائبه في أروقة الإدارات الحكومية والجمعيات التعاونية المشاركة، التي تستعرض برامج الدعم والإرشاد الزراعي والخدمات الفنية والتمويلية المقدمة للمزارعين. وتسعى هذه الجهات إلى تعريف زوار المعارض، من مختلف شرائح المجتمع، بالمبادرات النوعية التي تسهم في تنمية القطاع الزراعي، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز الممارسات الزراعية المستدامة في المنطقة.
فعاليات مستمرة حتى 18 مايو
وتستمر معارض حصاد المانجو في محافظة صبيا خلال الفترة من 14 إلى 18 مايو الجاري، متضمنة برامج متنوعة تجمع بين التسويق الزراعي، والتعريف بالمنتجات المحلية، والعروض التفاعلية والأنشطة المصاحبة. وتوفر هذه الفعاليات تجربة تتيح للزوار التمتع بثراء جازان الزراعي، والتعرف عن قرب على جودة منتجاتها المحلية، وفي الوقت نفسه تعزز حضور المنطقة بوصفها وجهة زراعية واقتصادية رائدة على مستوى المملكة.





