وفاة مؤذن الحرم المكي الشيخ إبراهيم المدني بعد مسيرة بأذان الفجر

إعلان الوفاة وتعازي الرئاسة
أفادت رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي يوم الاثنين عن رحيل الشيخ إبراهيم بن عادل حمزة المدني، مؤذن الحرم المكي، الذي بلغ الحادية والخمسين من عمره.
قدم رئيس الشؤون الدينية عبد الرحمن السديس التعازي باسمه ونيابة عن أئمة ومؤذني ومدرسي المسجد الحرام والمسجد النبوي، سائلاً الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ويجزيه خير الجزاء على خدمته في رفع الأذان بالمسجد الحرام.
ردود الفعل على وسائل التواصل
بعد الإعلان، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي موجة حزن واسعة، شارك فيها المستخدمون مقاطع مصورة وصوتية لأذان المدني في المسجد الحرام، كما ظهرت صور له بملامح بشوشة أثناء رفعه للأذان.
سيرة المؤذن وإنجازاته
كان المدني أحد المؤذنين الأساسيين للمسجد الحرام البالغ عددهم 24، يتناوب ستة منهم يومياً على رفع الأذان للصلوات الخمس وأذان الفجر الأول، وتميز بأداء أذان الفجر والتكبيرات بالإضافة إلى مهمة التبليغ خلف الإمام في المكبرية.
أبرز المقاطع المتداولة
وفي تصريحات سابقة لموقع سبق، ذكر المدني أنه شعر بالتأثر عندما شاهد الحشود حول الكعبة تسمع صوته، وتساءل: ‘من أنا حتى يرتفع صوتي في هذا المكان الطاهر؟’. كما يعود أحد أشهر المقاطع المتداولة له إلى 15 رمضان 1439هـ الموافق 31 مايو/ أيار 2018، وذكر أنه أول أذان متلفز أصدره من الحرم المكي لأداء صلاة الظهر.





