ما هو نسك الحاج في اليوم العاشر من ذي الحجة؟

يتوجه الحاج في فجر اليوم العاشر من ذي الحجة من مزدلفة إلى مشعر منى، حيث يجرّب رمي جمرة العقبة الكبرى بسبع حصيات متعاقبة، يكبّر مع كل حصاة، ثم يذبح الهدي إن كان عليه هدي، ويتقاسم اللحم مع الفقراء. بعد ذلك يحلق أو يقصر شعر رأسه، ويُفضَّل الحلق، وتُقصر المرأة من شعرها ما يعادل رأس الأصبع. إذا رُتب هذا العمل على غيره لا حرج في ذلك.
استقبال الحجاج في منى
يستقبل المسلمون في جميع أنحاء العالم الحجاج في منى، خصوصًا في يوم عيد الأضحى، فرحين بفضل الله عليهم، ويذبحون أضاحيهم تقربًا إلى الله تعالى.
رمي الجمرات والتحلل من الإحرام
يُشرع في هذا اليوم رمي الجمرات لتكثيف ذكر الله. عندما يرمي الحاج جمرة العقبة ويحلق أو يقصر شعر رأسه، يُتحلل من الإحرام الأول، فيجوز له ارتداء ملابسه وتُرفع عنه جميع محظورات الإحرام ما عدا محظورات النساء.
طواف الإفاضة والسعي
بعد ذلك يتجه الحجاج إلى بيت الله الحرام مهللين ومكبرين، ليؤدوا طواف الإفاضة، وهو ركن لا يُستكمل الحج بدونه. ثم يسعون إذا لم يكونوا قد قاموا بالسعي مسبقًا، أو إذا كان السعي واجبًا عليهم كقارن أو مفرد. يجوز تأخير طواف الإفاضة إلى ما بعد أيام التشريق وجمعه مع طواف الوداع لتصبح دورة واحدة، ثم يتجهون إلى مكة بعد رمي الجمرات.
الختام بالمبيت في منى
بعد إتمام طواف الإفاضة في يوم النحر يُباح للحاج جميع محظورات الإحرام، ثم يعود إلى منى للمبيت فيها أيام التشريق الثلاثة.





