ذاكرة شفوية: حكمي يجدد أسطورة عنترة في جازان

بداية الشغف بـ عنترة
بدأ اهتمام حكمي بعنترة بن شداد عندما كان في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمره، وذلك أثناء عمله لدى أحد المشايخ الذي كان يعطيه أوراقًا ويسأله عن محتواها، فيقرأ عليه الشيخ حكايات المعارك والفرسان. ويقول إنه كان معجبًا بالأبطال، وأن أسئلته المتكررة عن عنترة ويوم ذي قار وغيرها جعله يرتبط بهذه القصص منذ صغره، حتى بدأ أصدقاؤه وجماعته يطلقون عليه اسم «عنترة»، وهو اللقب الذي لازمه حتى الآن.
أربعون عامًا من الذاكرة والاحتفاظ
بعد أكثر من أربعين عامًا، يؤكد حكمي أنه يحفظ كثيرا من شعر عنترة ووقائعه، ومواقع انتصاراته وهزائمه، ويصف نفسه بأنه أصبح مرجعًا واسعًا عن عنترة بن شداد. ويشير إلى أن اهتمامه لا يقتصر على الفروسية والقوة فقط، بل يربطه بالقيم الأخلاقية التي يرى فيها في سيرته، مستشهدًا بقوله: «وأغشى الوغى وأعف عند المغنم». ويذكر أن ما تبقى في ذاكرته يعود إلى من كانوا يسمعون له في صغره، ومنهم الشيخ الذي عمل لديه وشقيق الأستاذ ناصر علوان، مؤكدًا أن ما سمعه منهم «طُبع في ذاكرته».





