وزير الشؤون الإسلامية يؤكد على ضرورة تطبيق منهج الوسطية والاعتدال في الدعوة

أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على ضرورة الالتزام بمنهج الوسطية والاعتدال في الخطاب الدعوي، مع إقصاء كل أشكال العنف والتطرف، وتعزيز قيم التسامح والمحبة مستنداً إلى ما نصت عليه الكتاب والسنة، مشدداً على أن هذا المنهج يجب أن يُترجم إلى قولٍ وعملٍ متسقين.
التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية
أشار الوزير إلى أن الأمة الإسلامية تمر بظروف تستدعي التمسك بالتوحيد الخالص لله عز وجل، والاعتصام بحبل الله، والابتعاد عن كل ما قد يفضي إلى الفرقة والاختلاف. كما شدد على أهمية ترسيخ نهج الاعتدال والرفق والحكمة في الدعوة إلى الله، معتبرًا ذلك ركيزة أساسية لتقوية الوحدة الإسلامية.
لقاء في مشعر منى مع علماء وضيوف دوليين
جرت اللقاء في مقر الوزارة بمشعر منى، حيث التقى الوزير بمجموعة من المفتين والعلماء ورؤساء الجامعات والجمعيات والمراكز الإسلامية من دول ماليزيا وباكستان وتايلند والبرازيل وهولندا. وقد جاء هذا الجمع ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه الوزارة لتسهيل واستقبال ضيوف الرحمن.
دعوة للرفق والحكمة في الدعوة
خلال اللقاء، حثّ الوزير الضيوف على حمل رسالة الإسلام السمحة التي تقوم على الحكمة والموعظة الحسنة، مع الالتزام بالرفق واللين في أسلوب الدعوة، والاقتداء بسنة النبي -صلى الله عليه وسلّم- في التعامل مع الآخرين والدعوة إلى الله.
تقدير الضيوف للجهود السعودية
من جانبهم، عبّر الضيوف عن شكرهم العميق لقيادة المملكة العربية السعودية على ما تقدمه من خدمات وتسهيلات لضيوف الرحمن، مشيدين بالجهود الكبيرة المبذولة لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء مناسكهم بسهولة وطمأنينة. وأكدوا أن ما سمعوه من توجيهات خلال اللقاء يعكس حرص المملكة على نشر قيم الاعتدال والتسامح وخدمة الإسلام والمسلمين في شتى أرجائه.
يأتي هذا اللقاء في إطار البرامج والأنشطة التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين خلال موسم حج 1447هـ، مؤكداً على استمرار الجهود لتقديم الدعم والإرشاد للمسلمين القادمين إلى الأراضي المقدسة.





