وزير الداخلية يثني على نجاح الخطط الأمنية لموسم حج 1447هـ بدعم القيادة

نقل سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأعرب عن تهنئتهما للمنسوبين من وزارة الداخلية، وزارة الحرس الوطني، وزارة الدفاع، رئاسة أمن الدولة، ورئاسة الاستخبارات العامة، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وإشادة بنجاح موسم حج العام 1447هـ.
إطلالة على اللقاء في مكة المكرمة
جرت كلمة سموه في مبنى وزارة الداخلية بمكة المكرمة بحضور كبار المسؤولين الأمنيين، قادة القطاعات الأمنية، وقادة قوات أمن الحج، إلى جانب القوات المشاركة من الجهات العسكرية والأمنية. وقد ألقى سموه كلمة احتفالية ألقى فيها الضوء على إنجازات الموسم.
نجاح الخطط المعتمدة بفضل الدعم القيادي
قال الوزير إن الخطط المعتمدة لموسم حج هذا العام أحرزت نجاحًا على جميع المستويات، مشيرًا إلى أن ذلك تحقق بفضل الله ثم بدعم وتوجيهات القيادة الرشيدة. وأوضح أن ضيوف الرحمن استكملوا رحلتهم الإيمانية في أمان وطمأنينة منذ وصولهم إلى المملكة عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية، وحتى تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة وأداء المناسك في أجواء يسودها الأمن.
تسخير الإمكانات الوطنية لتقديم خدمات متكاملة
أوضح سموه أن المملكة وفرت جميع مواردها البشرية والتنظيمية والتقنية لخدمة الحجاج، من خلال منظومة شاملة تشمل الخدمات الأمنية، الصحية، البلدية والتنظيمية، إلى جانب بنية تحتية متطورة وتقنيات حديثة ساهمت في رفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن. وأشار إلى أن الملك سلمان، خادم الحرمين الشريفين، يعتز بهذا اللقب، وأن عهده شهد نقلة نوعية في خدمة الحرمين والأماكن المقدسة ومنظومة الحج، مما أسهم في تحسين التجهيزات والخدمات للحجاج والمعتمرين والزوار.
دعم ولي العهد وتعزيز كفاءة التخطيط
أضاف الوزير أن ما تحقق من نجاحات جاء بفضل الله ثم بدعم سمو الملك محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ومتابعته المستمرة وتوجيهاته التي عززت كفاءة التخطيط والتنفيذ وتكامل الجهود بين الجهات المعنية، ما انعكس على رفع جودة الخدمات وتحقيق مستهدفات الموسم. وشدد على أن خدمة الحرمين والحجاج تمثل أولوية وطنية راسخة، مستندة إلى نهج الدولة السعودية منذ تأسيس الدولة الأولى قبل ثلاثمائة عام، ومستمرة في عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، لتظل ركيزة أساسية في مسيرة الدولة.
وأشار إلى التحديات المتغيرة على الصعيد العالمي، مؤكدًا أن أولوية المملكة تظل تمكين المسلمين من أداء فريضة الحج بأمان وطمأنينة، دون تمييز، مستندة إلى مسؤوليتها الثابتة في خدمة ضيوف الرحمن.
ثمّن الوزير جهود العاملين في جميع القطاعات الأمنية والعسكرية والمدنية، مشيدًا باحترافية الأداء وتكامل التعاون بين الجهات، مما أسهم في تحقيق مستهدفات الموسم ونجاح الخطط التشغيلية. وعبر عن شكره للحجاج وبعثات الحج على التزامهم بالتعليمات وتعاونهم مع الجهات المنظمة، داعيًا الله أن يتقبل حجهم ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين.
في ختام كلمته، أكد سموه على استمرار العمل على تعزيز القدرات، رفع الجاهزية، تعظيم أثر النجاحات واستدامتها، والبدء المبكر في الاستعداد لموسم الحج القادم، مبنيًا على ما تحقق من إنجازات.
كلمة مدير الأمن العام حول إنجازات الأمن في الحج
ألقى مدير الأمن العام ورئيس اللجنة الأمنية بالحج، الفريق محمد بن عبدالله البسامي، كلمة أشار فيها إلى أن النتائج الإيجابية لتنفيذ خطط أمن الحج لعام 1447هـ جاءت بفضل الله ثم بتوجيهات ودعم القيادة الرشيدة ومتابعة سمو وزير الداخلية. وأوضح أن النجاحات نتجت عن تخطيط محكم وعمل تكاملي بين الجهات العسكرية، الأمنية، والخدمية.
وأكد أن تكامل الجهود وكفاءة منظومة العمل المشترك، إلى جانب الدور المحوري لمركز عمليات أمن الحج، ساهم في الحفاظ على أمن وسلامة الحجاج، وتحقيق مستويات متقدمة من الجاهزية والكفاءة التشغيلية طوال الموسم.
حضر اللقاء سمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف نائب وزير الداخلية المكلّف، وفضيلة الشيخ الدكتور عبدالسلام بن عبدالله السليمان عضو اللجنة الدائمة للفتوى، ورئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد بن علي الحميدان، ورئيس أمن الدولة الأستاذ عبدالعزيز بن محمد الهويريني، ومساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ووكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، ومساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات الأستاذ محمد بن مهنا المهنا، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وقادة القطاعات الأمنية والعسكرية الذين شاركوا في تنظيم موسم الحج هذا العام.





