التعليم يكشف ترتيب إدارات المملكة في زراعة الشتلات للعام الماضي

الترتيب الإداري لزراعة الشتلات
كشف تقرير وزارة التعليم للعام الماضي أن المدينة المنورة احتلت المرتبة الأولى بين إدارات التعليم في المملكة من حيث عدد الشتلات المزروعة، حيث بلغت 297 ألف شتلة ما يعادل 32.5% من إجمالي الشتلات المزروعة على مستوى البلاد.
وجاءت جازان في المركز الثاني بعدد 287 ألف شتلة تمثل 31.4% من الإجمالي، بينما حلّت الرياض ثالثة بعدد 203.534 شتلة بنسبة 22.3%.
حلت القصيم رابعة بـ23.256 شتلة تشكل 2.55%، ثم الشرقية خامسة بـ12584 شتلة بنسبة 1.38%، وسادسة جدة بـ12.258 شتلة بنسبة 1.34%، وسابعة الطائف بـ12 ألف شتلة بنسبة 1.31%، وثامنة مكة المكرمة بـ11250 شتلة بنسبة 1.23%، وتاسعة الأحساء بـ10.860 شتلة بنسبة 1.19%، وعاشرة الحدود الشمالية بـ9200 شتلة تمثل 1% من الإجمالي.
أهداف ومخرجات مشاريع التشجير
تندرج مشاريع التشجير ضمن إطار شامل تنفذه وزارة التعليم بهدف تحسين البيئة المدرسية وزيادة المساحات الخضراء داخل المدارس والمرافق التعليمية، والمساهمة في تنقية الهواء وتقليل تأثيرات التغيرات المناخية، بالإضافة إلى توفير بيئات تعليمية أكثر جاذبية وصحة للطلاب ومنسوبي القطاع.
وتعتبر هذه المبادرات وسيلة عملية لغرس قيم المسؤولية البيئية وتشجيع العمل التطوعي لدى الطلاب، وإشراكهم في ممارسات مستدامة تسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتوسيع الغطاء النباتي وتعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة.
دور التعليم في الاستدامة البيئية
يلعب قطاع التعليم دوراً محورياً في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية، من خلال تحويل المدارس إلى نماذج حية للممارسات البيئية الإيجابية وإعداد جيل أكثر وعياً بقضايا البيئة وأكثر قدرة على المساهمة في بناء مستقبل مستدام يتماشى مع توجهات المملكة لتحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية المستدامة.





