الرئيسيةالرياضةالدوسري والشهري يتنافسان على صدارة سجل...
الرياضة

الدوسري والشهري يتنافسان على صدارة سجل هدافي السعودية في مونديال 2026

10/06/2026 07:01

يمنح مونديال 2026 للمهاجم السعودي سالم الدوسري فرصة استثنائية لتتبوأ صدارة قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب، فكل ما يحتاجه هو تسجيل هدف واحد إضافي لتجاوز سامي الجابر. وفي الوقت نفسه، قد يشهد ترتيب الصدارة صعوداً لصالح صالح الشهري إذا نجح في توجيه الكرة إلى الشباك خلال لقاءات الأخضر القادمة.

الإنجازات السابقة للمنتخب السعودي في كأس العالم

سجلت الصقور السعودية 14 شباكاً في مشاركاتها السابقة على الساحة العالمية، وقد أُضيفت هذه الأهداف إلى سجل عدد من اللاعبين البارزين. يتصدر القائمة سامي الجابر وسالم الدوسري، كل منهما بثلاثة أهداف، يليه فؤاد أنور بهدفين. كما سجل كل من سعيد العويران، ويوسف الثنيان، وياسر القحطاني، وسلمان الفرج، وسامي النجعي، وصالح الشهري هدفاً واحداً.

الدوسري والشهري: جيل جديد يحمل الأمل

تحظى أرقام الدوسري والشهري بأهمية خاصة نظراً لتمثيلهما الجيل الحالي للمنتخب السعودي، كما أنهما من المرشحين الأساسيين للمشاركة في مباريات مونديال 2026. يضيف ذلك فرصتهما لرفع أعداد الأهداف في سجلاتهما الدولية.

يتمتع سالم الدوسري بخبرة المشاركة في نسختين سابقتين من البطولة، بينما يدخل صالح الشهري المونديال طامحاً إلى استثمار خبرته الدولية ومهاراته التهديفية لتوسيع رصيده في سجل هدافي الأخضر.

المنافسة على صدارة قائمة الهدافين

يتقاسم سامي الجابر وسالم الدوسري صدارة قائمة هدافي المنتخب في تاريخ كأس العالم، حيث سجلا ثلاثة أهداف لكل منهما. جابر أحرز شباكه في دورات 1994 و1998 و2006، أما الدوسري فحقق أهدافه في نسختي 2018 و2022، ما يجعله على بُعد هدف واحد فقط من التفوق على الجابر.

أما صالح الشهري فقد سجل هدفاً وحيداً في مواجهة الأرجنتين خلال مونديال 2022، في مباراة شهدت انتصاراً تاريخياً للأخضر على بطل العالم آنذاك. يطمح الآن إلى زيادة عدد أهدافه في نسخة 2026 والانضمام إلى صدارة قائمة الهدافين.

آفاق المستقبل وتطلعات الجماهير

مع اقتراب انطلاق البطولة، سيتجه الأنظار السعودية إلى الثنائي الدوسري والشهري، ليس فقط لأدائهما داخل الملعب، بل أيضاً لمتابعة سعيهما لتسجيل أسمائهما في صدارة قائمة هدافي المنتخب في تاريخ كأس العالم، وإضافة إنجاز جديد إلى سجل الكرة السعودية في أكبر مسابقة دولية للمنتخبات.

التحدي الأكبر يكمن في استغلال الفرص التي ستتوفر خلال المباريات، خاصة مع تصاعد مستوى المنافسة عالمياً وتعدد المنتخبات المشاركة. ومع ذلك، فإن خبرتهما وطموحهما يمنحان المشجعين الأمل في رؤية أرقام قياسية جديدة تُسجَّل باسم نجوم الأخضر.

في حال تمكن أحدهما أو كلاهما من رفع رصيدهما التهديفي خلال مونديال 2026، سيعكس ذلك ليس فقط إنجازاً شخصياً بل أيضاً تطوراً ملحوظاً للكرة السعودية وقدرتها على تقديم لاعبين يتركون بصمتهم في أضخم البطولات العالمية.