معرض الدفاع العالمي يواصل تعزيز حضوره الدولي استعدادًا للنسخة الرابعة في الرياض

تستمر الهيئة العامة للصناعات العسكرية في توسيع أثر معرض الدفاع العالمي على الصعيد الدولي، حيث يشارك الجناح السعودي للمعرض في فعاليات يوروساوتري التي تُقام هذا العام في باريس، فرنسا. يأتي ذلك في إطار التحضيرات للنسخة الرابعة من المعرض المقررة في شهر يناير بمدينة الرياض.
تحضيرات النسخة الرابعة وتطلعاتها
تستهدف النسخة المقبلة تعزيز التواصل مع أكبر الشركات العالمية المتخصصة في قطاعي الدفاع والأمن، وإبراز المستجدات التي ستشكل محور الاهتمام الدولي. وقد سجلت نسب إعادة الحجز مستويات مرتفعة قبل أكثر من تسعة عشر شهرًا من انطلاق الفعالية، ما يدل على الثقة المتزايدة في المعرض كمنصة استراتيجية لتلاقي الجهات الفاعلة في هذا المجال.
شراكات استراتيجية جديدة
خلال مشاركته في يوروساوتري، أعلن معرض الدفاع العالمي عن توقيع اتفاقية مع وزارة الشؤون العالمية الكندية لتأسيس أول جناح وطني كندي في تاريخ المعرض. سيوفر الجناح مساحة مخصصة للشركات الكندية العاملة في مجالات الدفاع والأمن للتواصل مع صانعي القرار والجهات المعنية من مختلف أنحاء العالم عند انعقاد النسخة الرابعة في الرياض.
كما تم إبرام اتفاقية شراكة مع شركة الشرق المتطور للصناعات القابضة، التي ستنضم كطرف مميز إلى النسخة المقبلة، مما يعكس جاذبية المعرض المتصاعدة أمام أبرز الشركات العالمية في قطاع الصناعة الدفاعية.
تصريحات المسؤولين
أعرب السيد أندرو بيرسي، الرئيس التنفيذي للمعرض، عن رؤيته للفعالية قائلًا: “تم تصميم معرض الدفاع العالمي منذ انطلاقته لتكون منصة عرض عالمية استثنائية تجمع جميع الفاعلين في قطاع الدفاع والأمن، بدءًا من القادة وصانعي القرار، والجهات الحكومية، وصولًا إلى الشركات والمبتكرين والشركاء الاستراتيجيين، بهدف تشكيل مستقبل التعاون والتكامل في هذا المجال.”
وأضاف: “إن إنشاء أول جناح كندي في النسخة الرابعة يعكس الثقة الدولية المتنامية في معرضنا وقدرته على تعزيز التعاون البنّاء بين مختلف الجهات المعنية. كما نرحب بانضمام شركة الشرق المتطور كشريك مميز، ونتطلع إلى العمل مع جميع الشركاء لتعزيز الحضور الدولي للمعرض.”
نجاحات النسخة الثالثة وأرقامها
تأتي الزيادة المتلاحقة في الاهتمام بالنسخة الرابعة بعد نجاح النسخة الثالثة التي أقيمت في عام 2026، حيث سجلت أرقامًا قياسية أبرزتها مشاركة 1,486 عارضًا من 89 دولة، إلى جانب 513 وفدًا رسميًا يمثلون 121 دولة، واستقطاب 137 ألف زائر. كما احتضنت الفعالية أكبر عشرة شركات دفاعية عالمية وأكثر من ستين شركة ضمن قائمة أكبر مائة شركة دفاعية على مستوى العالم.
خلال خمسة أيام من العروض الحية، تم تنفيذ أكثر من 389 عرضًا في مجالات الجو والبر والأنظمة غير المأهولة، وتم الإعلان عن عقود شراء قيمتها 33 مليار ريال سعودي، ما يبرز الأهمية التجارية المتزايدة للمعرض في دعم التعاون الدفاعي، وتعزيز النمو الصناعي، وتطوير الشراكات الاستراتيجية بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى توطين نصف الإنفاق الحكومي على الخدمات والمعدات العسكرية.
مرافق ومعارض حية متقدمة
يستغل معرض الدفاع العالمي موقعه المتنوع الذي يضم مدرجًا بطول 2,700 متر مخصص للعرض الجوي، ومناطق واسعة للعروض البرية الحية، بالإضافة إلى بيئات تشغيلية متكاملة تغطي المجالات البحرية والفضائية والأمنية، مما يتيح للزوار تجربة شاملة للقدرات المتعددة.
ستستمر التحضيرات للنسخة الرابعة طوال عامي 2026 و2027، مع توقع الإعلان عن برامج وفعاليات إضافية في بداية عام 2027. تهدف النسخة المقبلة إلى رفع مستوى الحضور الدولي مع مراعاة توجهات الابتكار وأولويات السوق ومسارات التعاون المستقبلية.





