السعودية تسجل مليونيراً كل ساعة بعد وصول عدد المليونيرات إلى 348 ألفاً بنهاية 2025

نمو المليونيرات في السعودية
يتسارع aumento في أعداد المليونيرات داخل المملكة، مدفوعاً بتحسن ثقافة الاستثمار وتطوير الحوافز المخصصة للادخار والاستثمار، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار العقارات وتوسع الفرص الاستثمارية في أكبر اقتصاد عربي.
الإحصاءات والتفاصيل
وفقاً لموقع «الشرق بلومبيرغ»، أضافت السعودية نحو 8.7 ألف مليونير جديد خلال عام 2025، ليصل إجمالي عدد المليونيرات فيها إلى 348 ألفاً، بزيادة نسبتها 2.7 %. وهذا المعدل يعادل إضافة مليونير تقريباً كل ساعة، أي بمتوسط 24 مليونيراً يومياً.
الموقع العالمي للسعودية
وبهذا العدد، احتلت المملكة المركز الأول عربياً من حيث عدد المليونيرات بالدولار الأميركي، متقدمة على الإمارات التي سجلت نحو 183 ألف مليونير. كما دخلت السعودية قائمة أكبر عشرين دولة عالمياً من حيث عدد المليونيرات.
عوامل النمو وتفسير التقرير
حسب تقرير «Global Wealth Report 2026» الصادر عن بنك UBS السويسري، تشكل الأصول المالية نحو 59 % من ثروات المليونيرات في السعودية، ما يضعها في المرتبة الثالثة عشرة عالمياً من حيث حصة الأصول المالية من إجمالي الثروة. وتعد السعودية ثاني أقل الدول من حيث نسبة الديون إلى الثروة، عند حوالي 6 %. على الصعيد العالمي، تستحوذ الولايات المتحدة على نحو نصف عدد المليونيرات، تليها الصين بنحو 5.3 مليون، ثم اليابان بـ2.9 مليون، بينما تأتي ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا في المراكز التالية. وتتراوح أعداد المليونيرات في أستراليا وكوريا الجنوبية وهولندا وإيطاليا وإسبانيا بين مليون ومليوني لكل منها، بينما تسجل سويسرا والهند نحو 944 ألفاً لكل دولة. وفي أمريكا اللاتينية، تتصدر البرازيل بنحو 386 ألف مليونير، تليها المكسيك بنحو 333 ألفاً، مع تايوان التي تتجاوز 770 ألفاً وهونغ كونغ التي تقارب 630 ألفاً. ويشير التقرير إلى أن زيادة أعداد المليونيرات لا تعكس بالضرورة حجم الاقتصاد أو قوته، إذ ترتبط بعوامل مثل ملكية المنازل، مدخرات التقاعد الخاصة، والحوافز الموجهة للادخار والاستثمار.





