الهيئة تنظم ندوة حول التواصل الثقافي في الفنون الأدائية بمعرض كوالالمبور 2026

الندوة ومكانها
نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة فعالية ثقافية حملت عنوان «آفاق التواصل الثقافي في الفنون الأدائية» داخل أروقة معرض كوالالمبور الدولي للكتاب لسنة 2026. أدار الجلسة الدكتور سمير الضامر، وشهدت حضور مجموعة من المختصين والمهتمين بمجالات الفن والثقافة والتبادل الحضاري. تأتي هذه الندوة في إطار البرنامج الثقافي الذي تشرف عليه الهيئة، وذلك ضمن مشاركة المملكة كضيف شرف في المعرض.
محاور النقاش
تحدث الضامر عن معنى التواصل الثقافي من خلال الفنون الأدائية، معتبراً إياها فضاءً إنسانياً يتجاوز حواجز اللغة والجغرافيا. وأوضح أن هذا النوع من التفاعل يسهم في فتح قنوات حوار بين الشعوب مع الحفاظ على هوياتها الثقافية المميزة. واستند إلى أمثلة من تجارب عالمية نجحت في استثمار الموسيقى والمسرح والفنون الشعبية لبناء جسور التقارب بين الحضارات.
الرؤية الدبلوماسية للفنون
وأشار المتحدث إلى أن الفنون الأدائية تؤدي وظيفة دبلوماسية ناعمة قادرة على نقل صورة المجتمعات وقيمها بعيداً عن الصور النمطية. وشدّد على ضرورة تحقيق توازن بين الحفاظ على التراث والانفتاح على التجارب العالمية، ما يتيح للهوية الثقافية مجالاً للتجدد والاستمرارية.





