جامعة الرياض للفنون تفتح باب القبول في أربعة كليات وثمانية برامج أكاديمية

أعلنت جامعة الرياض للفنون عن بدء إجراءات القبول والتسجيل في مجموعة من البرامج الأكاديمية التي تُقَدَّم عبر أربع كليات مختلفة، لتشمل إجمالاً ثمانية برامج دراسية.
البرامج المتاحة للالتحاق
تشمل البرامج التي أُعلنت عنها الجامعة ما يلي: درجة البكالوريوس في الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، ودرجة الماجستير في كتابة السيناريو، بالإضافة إلى الدبلوم المتوسط في الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وتُقَدَّم جميعها ضمن كلية الأفلام. كما تُتاح درجة البكالوريوس في صناعة الموسيقى، ودرجة البكالوريوس في التعليم والتربية الموسيقية، ودرجة البكالوريوس في الموسيقى، جميعها ضمن كلية الموسيقى. أما في كلية المسرح والفنون الأدائية فتوفر الجامعة برنامج البكالوريوس في التمثيل المسرحي والسينمائي. أخيراً، تُفتح باب القبول لبرنامج الماجستير في إدارة الفنون التابع لكلية الإدارة الثقافية.
أهداف البرنامج وتطلعات الجامعة
تُعَدُّ هذه البرامج خطوة أكاديمية تُظهر تنوع التخصصات التي تسعى الجامعة إلى تقديمها، لتواكب تطورات المشهد الثقافي في المملكة وتعزيز مسارات تعليمية متقدمة في مجالات الأفلام، والموسيقى، والمسرح، والإدارة الثقافية. تسعى الجامعة إلى ضمان جودة المخرجات التعليمية وتكامل التجربة الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل وفرص المستقبل.
خطط التوسعة المستقبلية
تخطط الجامعة لإنشاء ثلاث كليات إضافية بحلول عام 2027، وهي كلية الدراسات التراثية والحضارية، وكلية التصميم والعمارة، وكلية الفنون البصرية والتصوير الفوتوغرافي، في إطار توسيع نطاق التعليم الفني والثقافي.
شروط وإجراءات القبول
تخضع عملية التقديم للبرامج الأكاديمية لشروط ومعايير خاصة بكل برنامج، وفقاً لطبيعة البرنامج ومستواه. تشمل المتطلبات المؤهلات الأكاديمية، والاختبارات، والمقابلات، وتجارب الأداء، أو ملفات الأعمال، إلى جانب أدوات أخرى تضمن تقييم المتقدمين بصورة عادلة ومنظمة لاختيار الأنسب للالتحاق.
تدعو الجامعة الراغبين في التقديم إلى الاطلاع على تفاصيل الرسوم الدراسية، وبرامج المنح، وشروط القبول، وآليات التقديم ومواعيدها من خلال الموقع الرسمي للجامعة. وأكدت الجامعة أن فتح باب القبول في هذه المرحلة يمثل خطوة بارزة في مسيرتها الأكاديمية، ويعكس التزامها بتوفير فرص تعليمية متخصصة تُسهم في صقل المهارات وتعزيز حضور التخصصات الثقافية والفنية في المنظومة التعليمية، بما يدعم الحراك الثقافي في المملكة ويُرسّخ دور التعليم المتخصص في بناء مستقبل القطاع الثقافي.





