الرئيسيةمنوعاتالمنطقة الشرقية تسجل 4000 خلية نحل...
منوعات

المنطقة الشرقية تسجل 4000 خلية نحل و44 نحالاً ينتجون 21 طناً من العسل سنوياً

21/05/2026 19:02

تشهد المنطقة الشرقية نمواً متسارعاً في أعداد النحالين والمناحل، الذين ينتجون أجود أنواع العسل الطبيعي، وعلى رأسها عسل المانجروف الذي تشتهر به المنطقة. ويجني النحالون هذا العسل من غابات أشجار المانجروف المنتشرة على سواحل المنطقة الشرقية الممتدة بطول يزيد على 610 كيلومترات من شمال محافظة الخفجي إلى جنوب مدينة سلوى التابعة لمحافظة الأحساء.

نمو متسارع في أعداد النحالين والمناحل

أوضح مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة المهندس فهد الحمزي أن عدد المناحل في المنطقة الشرقية يقدَّر بأكثر من 4000 خلية نحل، تتوزع بين النحالين الهواة والمحترفين الذين يصل عددهم إلى 44 نحالاً في المنطقة، وينتجون سنوياً أكثر من 21 طناً من العسل. وأشار إلى أن النحالين في المنطقة يعملون على تسويق إنتاجهم في الأسواق المحلية من خلال المعارض التي ينظمها فرع الوزارة في مختلف مدن ومحافظات المنطقة، وعبر المنصات التجارية الإلكترونية، بالإضافة إلى المتاجر الشخصية للنحالين. ولفت إلى أن هناك فرصة سانحة أمام النحالين لتصدير منتجاتهم إلى الأسواق الخليجية والدولية مع ارتفاع الطلب على العسل الطبيعي والمنتجات الطبيعية عالية الجودة.

دور النحل في تحقيق الاستدامة البيئية

وأكد الحمزي أن النحل يُعد ركيزة أساسية في تحقيق الاستدامة البيئية من خلال دوره الجوهري في الحفاظ على التنوع الحيوي، مما يسهم في استمرار النظم البيئية ويؤدي إلى تنوع بيولوجي صحي، ويساهم في تحقيق تنمية بيئية مستدامة. وأشار إلى أن سوق العسل في المملكة يشهد نمواً متزايداً، إذ إن إنتاج عسل المانجروف في سواحل المنطقة الشرقية يعكس ثراء البيئة البحرية وقدرة المملكة على تحويل مواردها الطبيعية إلى نموذج عالمي رائد، وهو ما يعد نموذجاً ناجحاً للاستثمار المستدام في البيئات الطبيعية المحلية.

الصناعات التحويلية ودعم رؤية 2030

وأضاف أن الصناعات التحويلية من النحل والعسل تشمل الشمع، والصابون، والزيوت العطرية، إضافة إلى منتجات غذائية مثل كيك العسل والشوفان بالعسل، مما يعكس النقلة النوعية التي قدمتها الوزارة للنحالين للإسهام في تطوير هذه الصناعة ودعمها. وبين أن رؤية المملكة 2030 أسهمت في تطوير هذا القطاع بهدف تعزيز الأمن الغذائي، من خلال دعم المشاريع الريفية الصغيرة، ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي، وتمكين المزارعين والنحالين اقتصادياً، وزيادة الوعي والثقة للمستهلك في المنتج الوطني الذي يخضع لاختبارات مخبرية.

العسل الوطني منافس عالمياً وتوقيت الإنتاج

وأكد مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة أن العسل الوطني منافس على المستوى العالمي. وعن التوقيت المناسب أوضح أن النحالين يضعون مناحل العسل بالقرب من المناطق الساحلية بالمنطقة مع بداية شهر يوليو من كل عام، إذ يُعد هذا الوقت موسم تفتح أزهار المانجروف. تبقى المناحل قرابة ثلاثة أشهر إلى أن يجري نقلها وجني محصول العسل داخل الخلايا، ثم إزالة الغلاف الذي يصنعه النحل على العيون في خلايا قرص العسل المعروف بـ(التختيم)، ومن ثم فرز العسل وتنقيته من الشوائب والترسبات وتصفيته ليكون جاهزاً للاستخدام.