الرئيسيةعربي و عالميمسؤولون صحيون أمريكيون يعارضون نقل مصابي...
عربي و عالمي

مسؤولون صحيون أمريكيون يعارضون نقل مصابي إيبولا إلى خارج الولايات المتحدة

02/06/2026 13:07

حذر مجموعة من المسؤولين في قطاع الرعاية الصحية بالولايات المتحدة، بينهم شخصيات سابقة في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، مجلس النواب، يوم الاثنين الماضي، من تبني سياسة مقترحة تقتضي نقل المواطنين الأمريكيين الذين أصيبوا بفيروس إيبولا إلى كينيا أو دول الاتحاد الأوروبي لتلقي العلاج.

الاعتراضات الطبية والأخلاقية

أكدت مجموعة من المتخصصين في رسالة مفتوحة، من بينها طبيبة الأمراض المعدية كروتيكا كوبالي، وطبيبا الطوارئ كريج سبنسر وديبرا هوري، وعالمة الأوبئة آن شوكات، أن هذه الخطة تمثل خروجاً عن الممارسات المتبعة منذ زمن طويل في إعادة المواطنين المرضى إلى وطنهم للمتابعة الطبية، مشيرة إلى خطر صحي جسيم قد ينجم عن ذلك.

المخاوف القانونية والعملية

وأعربت الرسالة عن “مخاوف بالغة على الصعيد الطبي والأخلاقي والتشغيلي والقانوني” بشأن هذا الإجراء، مضيفة أن مثل هذه التدابير قد تُثني فرق الاستجابة الطبية في الخطوط الأمامية عن العمل في المناطق المتضررة من تفشي المرض، مما قد يقوض جهود الاستجابة العالمية، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

كما أشارت الوثيقة إلى أن “الجهود الحالية للسيطرة على التفشي تتعرض لضغط بالفعل، وهذا يمثل سابقة خطيرة”، معربةً عن قلقها من تحويل الموارد إلى بناء بنية تحتية مخصصة للحجر الصحي والعزل والعلاج في الخارج، بدلاً من توجيهها إلى مكافحة الفيروس في المصدر.

احتجاجات في كينيا ومقتل شخصين

من جانبه، أفاد باتريك واهومي، المنظم لاحتجاج كيني ضد خطط الولايات المتحدة لإنشاء مرفق للحجر الصحي من أجل مكافحة إيبولا، ومصدر أمني لرويترز، بأن شخصين قُتلا في وسط البلاد يوم الاثنين خلال تلك الاحتجاجات. ولم تُستوضح ملابسات القتل على الفور، كما لم يتوفر تعليق فوري من المتحدث باسم الشرطة الوطنية الكينية.

خطط الولايات المتحدة وموقف المحكمة الكينية

في الأسبوع السابق، صرّحت واشنطن بأنها تعمل على بناء منشأة في كينيا لتلقي المصابين الأمريكيين بفيروس إيبولا في الحجر الصحي، مؤكدةً أن المرضى لن يُعادوا إلى الولايات المتحدة إذا ظهرت عليهم أعراض، بل ستُرسلهم إلى دولة ثالثة، في إطار سعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لإبقاء جميع الحالات خارج الأراضي الأمريكية.

وأثارت فكرة نقل المصابين من شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى كينيا معارضة واسعة بين الكينيين. عقب ذلك، أصدرت محكمة كينية قراراً بتعليق مؤقت لخطة إنشاء مرفق الحجر الصحي، استجابةً لدعوى قضائية تزعم أن الموقع قد يشكل خطرًا على الصحة العامة.