الرئيسيةعربي و عالميروبيو: نأمل أن تفضي محادثات لبنان...
عربي و عالمي

روبيو: نأمل أن تفضي محادثات لبنان وإسرائيل إلى خطة عمل مشتركة

03/06/2026 15:07

روبيو يعرب عن تفاؤله إزاء المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية

أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، عن أمله في أن يسفر الاجتماع الجاري بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين، برعاية الولايات المتحدة، عن بيان مشترك وخطة عمل، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات في واشنطن

انطلقت الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية أمس الثلاثاء، في العاصمة الأميركية واشنطن، برعاية أميركية، وبمشاركة وفود من لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، وذلك في ظل جهود مكثفة لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع نطاقاً.

مواقف الوفدين واختلاف الأولويات

يسعى الوفد اللبناني إلى جعل تثبيت وقف إطلاق النار أولوية تسبق أي بحث في الملفات الأخرى، على أن يترافق أي تقدم مع انسحاب القوات الإسرائيلية وتنفيذ قرار الحكومة اللبنانية القاضي بحصرية السلاح بيد المؤسسات الرسمية. في المقابل، تتمسك إسرائيل بربط أي انسحاب ببدء عملية نزع سلاح «حزب الله»، وتدفع نحو ترتيبات أمنية وآليات تنسيق مباشرة.

استمرار العمليات العسكرية رغم التفاهمات

واصلت إسرائيل، الثلاثاء، عملياتها العسكرية في جنوب لبنان ووسّعت غاراتها الجوية، على الرغم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوصل إلى تفاهم لوقف متبادل للهجمات.


إلياس إيريزاري… تعيين مثير للجدل في البنتاغون

ذكرت صحيفة «غارديان» البريطانية أن وزارة الحرب الأميركية «البنتاغون» عيّنت شخصاً مداناً بالمشاركة في اقتحام مبنى الكونغرس في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، في منصب حساس للأمن القومي يتعلق بمكافحة الإرهاب، متجاهلة مخاوف أثارها موظفون بشأن سجله السابق.

يتمثل التعيين المثير للجدل بإلياس إيريزاري في مكتب العمليات الخاصة؛ وهو مكتب يتولى إدارة عمليات عسكرية سرية للغاية، مما أثار موجة من القلق والذعر بين مسؤولي الوزارة.

أشارت «غارديان» إلى أن صحيفة «واشنطن بوست» كانت أول من كشف الخبر، حيث نشرت صورة لإيريزاري التقطت يوم وقوع أعمال الشغب في الكونغرس، ويظهر فيها وهو يمسك بما بدا كأنه عمود معدني، ويرتدي قبعة تحمل شعار حملة الرئيس دونالد ترمب الانتخابية «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، بينما كان يطل من فوق أحد الجدران.

كان إيريزاري يبلغ من العمر 19 عاماً أثناء الهجوم الذي اندلع عقب مسيرة نظمها أنصار ترمب باتجاه مبنى الكونغرس، في محاولة لمنع المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020 التي فاز بها جو بايدن، والتي زعم ترمب زوراً أنها سرقت منه.

أعرب إيريزاري عن ندمه واعتذر عن تصرفاته أمام المحكمة، غير أنه تعرض لانتقادات حادة من القاضية المشرفة على قضيته بسبب تقاعسه عن وقف أعمال العنف رغم أنه كان في وضع يمكنه من القيام بذلك. لاحقاً، تخرج إيريزاري في أكاديمية عسكرية بولاية كارولينا الجنوبية، حيث كان يدرس عند وقوع الهجوم.

أقر إيريزاري بذنبه في تهم تتعلق بدخول مبنى خاضع لقيود أمنية والبقاء فيه دون تصريح، وحكم عليه بالسجن لمدة 14 يوماً. خلال جلسة النطق بالحكم في عام 2023، قال: «أشعر بالخزي لأنني سأظل دائماً جزءاً من هذا العار. لقد مثل يوم السادس من يناير حدثاً مروعاً حقاً؛ إذ كان أكبر هجوم تتعرض له ديمقراطيتنا منذ الحرب الأهلية».

أشارت القاضية تانيا تشوتكان التي ترأست جلسة النطق بالحكم إلى أن سجل إيريزاري قبل مشاركته في أعمال الشغب كان «جديراً بالثناء إلى حد كبير»، وعرضت كتابة خطاب توصية لمساعدته في إعادة تقديم طلب الالتحاق بالأكاديمية التي فصل منها بسبب تورطه في الأحداث. ومنذ ذلك الحين خاض إيريزاري سباقاً انتخابياً غير ناجح للفوز بمقعد في الهيئة التشريعية لولاية كارولينا الجنوبية، حيث خسر في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري التي أجريت في عام 2024.

ذكرت «واشنطن بوست» أنه لم يتحدد بعد من المسؤول عن قرار تعيينه، لكن مسؤولي البنتاغون أعربوا عن استيائهم الشديد من فكرة تعيين شخص شارك في هجوم على الديمقراطية الأميركية في منصب حساس. يشار إلى أن خمسة أشخاص لقوا حتفهم أثناء الأحداث أو في أعقابها، كما أقدم أربعة من ضباط الشرطة الذين تصدوا للهجوم على الانتحار في الأشهر التالية.

وفقاً لـ«واشنطن بوست» سيشغل إيريزاري منصباً ضمن فريق متخصص في مكافحة الإرهاب والحرب غير النظامية يضم نحو 40 عضواً، وتشمل مسؤولياته تأمين السفارات وعمليات استعادة الأفراد وتحرير الرهائن. وقال شخص طلب عدم الكشف عن هويته للصحيفة: «في حالات مهام الإنقاذ أو الإجلاء، قد يضع هذا الأمر عناصرنا من القوات الخاصة في بعض أكثر البيئات تعقيداً وخطورة مما نطلب منهم التعامل معه. إن تعيين شخص بمثل هذه الرتبة المبتدئة والخبرة الحديثة في الوزارة، فضلاً عن خلفيته الشخصية المثيرة للجدل، في ملف حساس كهذا، يثير تساؤلات جدية أمام القيادة».

أكد جويل فالديز، القائم بأعمال السكرتير الصحافي للبنتاغون، صحة التعيين ودافع عنه في رسالة إلكترونية، موجهًا انتقادات لاذعة لصحافيي «واشنطن بوست». وقال فالديز: «إن إلياس إيريزاري مهني شاب، مؤهل ووطني، ونحن فخورون بوجوده ضمن المعينين سياسياً في وزارة الدفاع. وعلى النقيض من إيريزاري، لا تبدي (واشنطن بوست) أي اهتمام بالأمن القومي؛ نظراً لسجلها الحافل بمراسلين من المستوى المتدني يقومون يومياً بنشر معلومات سرية، والتحريض على تسريبها، مما قد يلحق ضرراً ببلادنا».


اتهام عالمين أميركيين بتهريب فيروس جدري القردة

وجهت اتهامات إلى اثنين من العلماء العاملين في مختبر حكومي أميركي بمحاولة تهريب قوارير تحتوي على فيروس جدري القردة المعطل إلى الولايات المتحدة من أفريقيا، والكذب بشأن ذلك خلال مقابلات مع محققين في مطار بولاية ميشيغان، كما قالت السلطات الثلاثاء.

كشفت شكوى جنائية أمام المحكمة الاتحادية في ديترويت ضد فينسنت مونستر، رئيس قسم بيئة الفيروسات في مختبرات روكي ماونتن في هاملتون بولاية مونتانا، وكلود كوي الذي يعمل معه. أوقف الاثنان في مطار ديترويت متروبوليتان في يناير (كانون الثاني) بعد وصولهما من باريس عقب رحلة استمرت تسعة أيام في جمهورية الكونغو، حيث ارتبط تفشي مرض جدري القردة بأكثر من 2000 حالة وفاة، رغم إعلان انتهاء التفشي في أبريل (نيسان).

ذكر مكتب التحقيقات الاتحادي في ملف قضائي أن مونستر «أنكر بشدة» عودته إلى الولايات المتحدة وهو يحمل مواد أو عينات بيولوجية، لكن الفحوصات كشفت لاحقاً أنه وكوي كانا يحملان قوارير تحتوي على فيروس جدري القردة المعطل دون أن يصرحا بها أو يحصلا على التصاريح اللازمة.

قال ماركوس سايكس من مكتب المفتش العام في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية: «أي محاولة متعمدة لإخفاء أو تهريب مواد بيولوجية إلى الولايات المتحدة دون تصريح مناسب تعد خرقاً لثقة الجمهور، وكان من الممكن أن تعرض العامة للخطر».

لم يرد مونستر وكوي على طلبات التعليق، ومن المتوقع أن يمثلا أمام المحكمة الاتحادية في ميسولا بولاية مونتانا اليوم الأربعاء.


مواجهة جوية أميركية-إيرانية في سماء البحرين والكويت

فشلت موجة ثانية من الطائرات المسيرة الإيرانية التي حاولت مهاجمة القوات الأميركية في الكويت خلال الليلة الماضية في إصابة أهدافها، بعدما نجحت الدفاعات الجوية التابعة للقيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» في إسقاط عدد منها، دون وقوع إصابات أو أضرار، بحسب «سنتكوم».

ذكرت القيادة المركزية في وقت سابق من صباح اليوم الأربعاء أن صاروخين إيرانيين أطلقا باتجاه الكويت لم يصيبا هدفهما أو تحطما أثناء تحليقهما، وأن القوات الأميركية والبحرينية اعترضت ثلاثة صواريخ أطلقت باتجاه البحرين.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن «الحرس الثوري» أعلن مهاجمة مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة، رداً على استهداف أميركا برج اتصالات تابع له جنوب جزيرة قشم. وأعلن الحرس أيضاً أن قواته البحرية استهدفت سفينة تدعى «بانيا» بصواريخ رداً على هجوم أميركي على ناقلة نفط إيرانية قرب مضيق هرمز بقذيفة ألحقت أضراراً بغرفة المحرك، مضيفاً أن «زعزعة أمن مضيق هرمز ستكبد الجيش الأميركي خسائر فادحة».

قالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان عبر منصة «إكس»، إن القوات الأميركية نجحت في اعتراض وإسقاط صواريخ ومسيرات أطلقت من إيران، إلى جانب تنفيذ ضربات على موقع عسكري في جزيرة قشم، رداً على محاولات استهداف في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط. أضاف البيان أن إيران أطلقت عدة صواريخ باتجاه دول مجاورة، فشل بعضها في الوصول إلى أهدافه، حيث سقط صاروخان كانا متجهين نحو الكويت قبل بلوغهما الهدف أو تحطما في مسارهما، بينما اعترضت القوات الأميركية والبحرينية ثلاثة صواريخ أطلقت باتجاه البحرين. وأشار إلى أن القوات الأميركية أسقطت ثلاث طائرات مسيرة هجومية إيرانية كانت تستهدف مدنيين في المياه الإقليمية، مؤكدة تنفيذ ضربات دفاعية على محطة تحكم أرضية عسكرية في جزيرة قشم. وأكدت القيادة المركزية أنه لم يصب أي من أفراد القوات الأميركية بأذى، وأن القوات تظل في حالة جاهزية دائمة للتصدي لأي تهديدات، خاصة خلال فترة وقف إطلاق النار الجارية.