المهرجان التركي الثالث في شيكاغو يجذب 15 ألف زائر ويشهد إعلان شهر التراث التركي

استقبل المهرجان التركي التقليدي الثالث في مدينة شيكاغو بولاية إلينوي الأمريكية نحو 15 ألف زائر من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، في حدث ثقافي امتد على مدار يومين.
إقبال واسع وفعاليات متنوعة
أُقيمت الفعالية في مركز تينلي بارك للمؤتمرات القريب من شيكاغو، يومي السبت والأحد، وسط مشاركة لافتة وإقبال كثيف على الأنشطة الثقافية والفنية والأكاديمية التي تضمنها البرنامج.
حضر حفل الافتتاح القنصل العام لتركيا في شيكاغو طاهر بورا أتاتانير، إلى جانب أكاديميين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وعدد كبير من المدعوين والزوار.
القنصل العام: المهرجان يعزز الروابط الثقافية
في كلمة ألقاها خلال الافتتاح، شدد أتاتانير على وحدة أبناء الجالية التركية والتضامن بينهم. وأوضح أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعزيز الروابط الثقافية بين تركيا والولايات المتحدة.
من جانبه، أشار رئيس لجنة المؤتمر والتراث الثقافي للمهرجان خليل دمير إلى أن الفعالية تشهد نمواً متزايداً عاماً بعد عام. وبيّن دمير أن الهدف الأساسي للمهرجان يتمثل في تعريف المجتمع الأمريكي بالثقافة والتاريخ والقيم التركية بأفضل صورة.
عمدة شيكاغو يعلن شهر التراث التركي
في رسالة مصورة وجهها إلى المهرجان، هنأ عمدة شيكاغو براندون جونسون القائمين على تنظيم الفعالية. وأشار جونسون إلى إسهامات أبناء الجالية التركية الأمريكية في الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية للمدينة. وأعلن تخصيص شهر أغسطس/ آب رسمياً “شهر التراث التركي” في شيكاغو. وأكد عمدة المدينة أن المجتمع التركي يشكل جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي، معرباً عن شكره للأتراك الأمريكيين على جهودهم وإسهاماتهم.
ندوات أكاديمية ونكهات تركية تشد الزوار
حظيت الندوات الأكاديمية والمؤتمرات التفاعلية المقامة على هامش المهرجان باهتمام واسع. قدم أكاديميون متخصصون رؤى وتقييمات بشأن تاريخ تركيا وثقافتها ونظامها التعليمي، إلى جانب عدد من القضايا المعاصرة. أسهمت هذه الفعاليات في تحويل المهرجان إلى ملتقى أكاديمي، إلى جانب طابعه الثقافي.
على صعيد آخر، شهدت منصات المأكولات في أرض المهرجان إقبالاً كبيراً على أطباق المطبخ التركي. تصدرت قائمة الأطعمة الأكثر طلباً فطائر “الغوزلمة” التقليدية المعدة يدوياً، ولحم “الدونر/ الشاورما التركية” المشوي على الحطب، والبقلاوة والقهوة التركية المطهوة على الرمل. تشكلت طوابير طويلة أمام منصات الطعام طوال اليوم.
كما حظيت عروض الفلكلور الشعبي والكتب والموسيقى وشخصيات “كراكوز وعيواظ” (فن دمى الظل) التراثية ودراويش المولوية والأنشطة المخصصة للأطفال باهتمام الزوار. توزعت الفعاليات على مئات المنصات الثقافية في أرض المهرجان.
واستقبل المهرجان نحو 10 آلاف زائر في يومه الأول، فيما واصل آلاف الضيوف حضور فعاليات اليوم الثاني، التي شملت حفلات موسيقية وأنشطة ثقافية وندوات حوارية.





