الرئيسيةعربي و عالميتراجع أسعار النفط عقب تأجيل هجوم...
عربي و عالمي

تراجع أسعار النفط عقب تأجيل هجوم أمريكي على إيران وارتفاع المعادن الثمينة

03/08/2026 11:01

تراجع أسعار النفط بعد تأجيل الهجوم الأمريكي على إيران

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.08 دولار أي ما يعادل 4.64% لتصل إلى 83.85 دولار للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بواقع 4.01 دولار أو 4.74% ليسجل 80.66 دولار للبرميل.

وكان هذان العقدان قد ارتفعا بأكثر من 20% خلال الشهر الماضي بعد استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران، وفي ظل تصاعد المخاوف الأمنية جراء هجمات على عدة ناقلات نفط قرب سلطنة عُمان، ما دفع شركات الشحن إلى تجنب دخول الخليج لتحميل النفط.

تطورات الشحن وقرارات أوبك+

صرّح ترامب بأن دولاً في المنطقة، بما فيها إيران، طالبت بمهلة للاتفاق الذي يفتح المضيق بشكل كامل وفوري وينهي الخطر النووي لإيران.

وأظهرت بيانات الشحن ليوم الاثنين أن ناقلتين محملتين بالنفط السعودي عبرتا مضيق باب المندب قادمتين من البحر الأحمر في مطلع الأسبوع، بينما تباطأت حركة المرور في مضيق هرمز عقب تقارير عن هجمات على سفن.

وأفادت الهيئة البريطانية لعمليات التجارة البحرية بوقوع ثلاث هجمات إضافية على ناقلات نفط منذ يوم السبت، وفي يوم الأحد وافقت مجموعة أوبك+ على زيادة حصص إنتاج النفط بنحو 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من سبتمبر، في خطوة تكمل إلغاء جزء من التخفيضات الطوعية في الإنتاج.

ارتفاع المعادن الثمينة مع تراجع النفط

وفي السياق ذاته، ارتفعت أسعار الذهب اليوم الاثنين مع تراجع النفط بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم جديد على إيران أملاً في التوصل إلى اتفاق سريع، مما خفف قليلاً من المخاوف بشأن التضخم ورفع أسعار الفائدة.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.7% إلى 4067.06 دولار للأوقية بحلول الساعة 0023 بتوقيت جرينتش، وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.9% إلى 4065.60 دولار للأوقية.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.7% إلى 58.02 دولار للأوقية، وزاد سعر البلاتين 0.7% إلى 1653.78 دولار، وصعد البلاديوم 1.5% إلى 1293 دولار للأوقية.

تراجعت أسعار النفط أكثر من خمسة دولارات للبرميل مع افتتاح تداولات يوم الاثنين، ويشعر الذهب بضغط منذ بدء المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ قد يؤدي التضخم الناجم عن الحرب إلى دفع البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة، ورغم اعتباره تقليدًا ملاذًا ضد التضخم، إلا أن جاذبيته تتراجع في بيئة ذات فائدة مرتفعة لعدم توفيره عائدًا.

وقال ثلاثة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الذين لم يؤيدوا قرار اللجنة الأسبوع الماضي الرافض لزيادة الفائدة، إنهم يخشون بقاء التضخم فوق الهدف البالغ 2% لفترة طويلة ما لم تُرفع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل فورًا.

سيتابع المستثمرون هذا الأسبوع مجموعة من مؤشرات التوظيف الأمريكية مثل بيانات الشواغر الوظيفية وتقرير ADP للتوظيف، بالإضافة إلى طلبات الإعانات الأسبوعية للبطالة وتقرير الرواتب غير الزراعية.