الرئيسيةعربي و عالميمقتل غواص بقروش وانتخاب دول لمجلس...
عربي و عالمي

مقتل غواص بقروش وانتخاب دول لمجلس الأمن وتأكيد حضور ترمب قمة الناتو

06/06/2026 13:01

غواص يلقى حتفه في هجوم قرش قبالة غرب أستراليا

لقي غواص حتفه، يوم السبت، بعد أن هاجمه قرش قرب سواحل غرب أستراليا، في رابع حادثة مميتة من نوعها في البلاد هذا العام، وفق ما أعلنته الشرطة المحلية.

وأفادت أجهزة الإسعاف وحكومة الولاية بأن الرجل، الذي كان في الثلاثينيات من عمره، تعرض لهجوم من قرش يبلغ طوله أربعة أمتار ونصف المتر قبالة جزيرة مايكلماس، الواقعة جنوب شرقي مدينة بيرث.

وأوضحت الجهتان أن الحادث وقع قرابة الساعة 11:25 صباحًا بالتوقيت المحلي، الموافقة للساعة 03:25 بتوقيت غرينتش.

وذكرت الشرطة أن الغواص كان يمارس صيد الأسماك بالرمح عندما انقض عليه القرش، ونُقل إلى الشاطئ حيث لم يتمكن المسعفون من إنقاذ حياته.

ودعت وزارة الصناعات الأولية والتنمية الإقليمية في الولاية السكان إلى توخي الحذر الشديد في المنطقة ومتابعة بلاغات رصد أسماك القرش.

ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوعين فقط من مقتل رجل آخر في هجوم قرش شمال ولاية كوينزلاند. ويرى علماء أستراليون أن ازدياد الأنشطة البشرية في المياه وارتفاع درجة حرارة المحيطات يغيران أنماط هجرة أسماك القرش، مما قد يزيد عدد الهجمات، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

الجدل حول النظام العالمي الجديد وثنائية شواب وترمب

لا يبدو أن العالم منشغل اليوم بمسألة أكثر إلحاحًا من النظام العالمي الجديد، وهو ما تعكسه عناوين المؤتمرات الدولية، مثل المؤتمر السنوي للجغرافيا السياسية والشؤون الدولية في كيوتو اليابانية، الذي يحمل عنوان «عصر القلق: التبعية والاستقلال الذاتي والغموض الاستراتيجي» في الفترة من 18 إلى 20 سبتمبر المقبل.

انطلق المؤتمر عام 2020، وحملت دورة العام الماضي عنوان «إعادة التفكير في النظام العالمي»، ويبدو أن الدورة المقبلة في حرم جامعة ريوكوكو ستكون امتدادًا، مع محاور تشمل الغموض الاستراتيجي والتحالفات المتغيرة والتعددية القطبية، إلى جانب الأعراف السياسية والقانون الدولي وديناميكيات الدبلوماسية.

ويختلف تعريف النظام العالمي بين جهة وأخرى وفق الرؤى والمصالح، لكنه يبرز كلما تحدث المرء عن طبيعة العلاقات بين الدول والفاعلين الدوليين. ويجب التمييز بين النظام العالمي والنظام الدولي؛ حيث يعني الأخير العلاقات بين الدول والحكومات فقط. والنظام العالمي مفهوم فضفاض يتناول توزيع القوة بين الأمم. ومن يفهم ديناميكياته يستطيع تفسير أسباب هيمنة بعض الدول وتشكل التحالفات وتفككها.

يشهد النظام العالمي تحولات كبرى منذ العقد الأخير من القرن العشرين، حيث حل محل الانقسام الرأسمالي الاشتراكي. واليوم، تتسارع التغيرات، وتبرز مقاربتان متعارضتان: الأولى يطرحها كلاوس شواب، مؤسس منتدى دافوس، والتي تقوم على إعادة هيكلة شاملة للاقتصاد والمجتمع عبر «العصر الذكي» ورأسمالية أصحاب المصلحة، مع الاعتماد الجذري على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية. ويدعو شواب إلى «إعادة الضبط الكبرى» وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني.

في المقابل، تنتقد رؤية شواب بشدة، إذ يرى معارضوه أن التركيز على حوكمة البيانات يمهد لنظام رقابة عالمي تقوده النخب الاقتصادية، مما يثير مخاوف من انتهاك الخصوصية وتقويض الحريات.

أما المقاربة الثانية، فيمثلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يعتبر فكرة النظام العالمي «تجريدًا مثاليًا»، وفق باحثين في معهد بروكينغز. ويركز ترمب على السيادة الوطنية والعلاقات الثنائية، ويرفض العولمة والمؤسسات متعددة الأطراف، مفضلًا مبدأ «أميركا أولاً». ويهاجم أسس نظام ما بعد الحرب العالمية الثانية التي دافعت عنها الولايات المتحدة لعقود، عبر العقوبات التجارية وتقليل أهمية التحالفات.

ويمثل التعارض بين ترمب وشواب صراعًا بين القومية الحمائية والعولمة المؤسسية؛ إذ يرى الأول العالم ساحة تنافس بين دول مستقلة، بينما يراه الثاني شبكة موحدة تحتاج إدارة مركزية. وهناك مقاربات أخرى، مثل تمسك الاتحاد الأوروبي بدور الأمم المتحدة، ورؤية الصين للعدالة الاقتصادية المفقودة. وفي النهاية، يحتاج العالم إلى نظام يوازن بين التعاون الدولي وسيادة الدول.

انتخاب خمس دول لعضوية مجلس الأمن الدولي

انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، النمسا وقيرغيزستان والبرتغال وترينيداد وتوباغو وزيمبابوي أعضاءً غير دائمين في مجلس الأمن الدولي، لمدة سنتين تبدأ في 1 يناير 2027.

وجاءت ألمانيا، التي بذلت جهودًا حثيثة للحصول على مقعد، في المركز الثالث في المنافسة على المقعدين المخصصين لمجموعة أوروبا الغربية ودول أخرى، إذ حصلت على 104 أصوات مقابل 134 صوتًا للبرتغال و131 صوتًا للنمسا.

وامتدت المنافسة بين الفلبين وقيرغيزستان على مقعد مجموعة آسيا والمحيط الهادئ إلى أربع جولات من التصويت، حتى ضمنت قيرغيزستان الأغلبية المطلوبة بحصولها على 142 صوتًا مقابل 49، لتفوز بأول مقعد لها في مجلس الأمن، وفق وكالة رويترز.

ومجلس الأمن هو الهيئة الوحيدة في الأمم المتحدة التي يمكنها اتخاذ قرارات ملزمة قانونًا، مثل فرض العقوبات والإذن باستخدام القوة. ويضم خمسة أعضاء دائمين يتمتعون بحق النقض: بريطانيا، الصين، فرنسا، روسيا، والولايات المتحدة. أما الأعضاء العشرة الآخرون فيتم انتخابهم، حيث ينضم خمسة كل عام. وستحل زيمبابوي محل الصومال، وترينيداد وتوباغو محل بنما، والبرتغال والنمسا محل الدنمارك واليونان، وقيرغيزستان محل باكستان. وستستمر البحرين وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ولاتفيا وليبيريا في شغل مقاعدها حتى نهاية 2027.

كما انتخبت الجمعية العامة، الثلاثاء، وزير خارجية بنغلاديش خليل الرحمن رئيسًا لها للدورة الحادية والثمانين التي تبدأ في سبتمبر.

روبيو يؤكد حضور ترمب قمة الناتو في تركيا

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن الرئيس دونالد ترمب سيحضر اجتماع رؤساء دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) المقرر في تركيا خلال يوليو، وهو تأكيد من شأنه إثارة ارتياح واسع في دول الحلف، وفق رويترز.

وعادة ما يحرص الرؤساء الأميركيون على حضور قمم الحلف نظرًا لقيادة واشنطن له، لكن تساؤلات أُثيرت حول حضور ترمب هذا العام بسبب غضبه المتكرر من الحلف لتردده في مساعدة الولايات المتحدة في الحرب مع إيران. وفي جلسة استماع أمام الكونغرس، أوضح روبيو أن مصدر استياء ترمب الرئيسي هو رفض بعض الأعضاء السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية في أزماتها.

وأكد روبيو أن ترمب، رغم خيبة أمله، سيحضر الاجتماع، قائلًا: «لا تزال الولايات المتحدة عضواً في حلف الأطلسي، وسنكون حاضرين في تركيا لمناقشة جميع هذه المواضيع. سيحضر الرئيس بنفسه الاجتماع المقبل لرؤساء دول الحلف، حيث سيتم توضيح جميع هذه النقاط.»

وقد قاومت عدة دول أعضاء دعم الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران، بمنع الطائرات العسكرية من استخدام مجالها الجوي أو رفض إرسال قوات بحرية لإعادة فتح مضيق هرمز. ووصف ترمب الحلف مرارًا بأنه «نمر من ورق»، وهدد بالانسحاب منه بحجة أن الحلفاء الأوروبيين اعتمدوا على الضمانات الأميركية دون تقديم دعم كافٍ للحملة الأميركية والإسرائيلية في إيران.