عبرة من القرآن: عندما توثق الكاميرا المخالفة المرورية

الحادثة والبلاغ المروري
روى زميل كان يدرس في الولايات المتحدة أنه وصله إشعار من شرطة المدينة يخبره بأنه ارتكب مخالفة عبور الإشارة الحمراء وأن عليه سداد غرامة قدرها 150 دولار، مع إشعار بإمكانية الاعتراض إذا رغب.
الأدلة الفوتوغرافية
قرر أن يعترض ويرسل رداً ينفي وقوع المخالفة. في اليوم التالي أرسلوا له خطاباً مرفقاً بثلاث صور لسيارته: הראשונה تظهر السيارة أمام الإشارة وهي لا تزال حمراء، والثانية تظهرها في وسط الإشارة وهي حمراء أيضاً، والثالثة تظهرها بعد الخطّ بمتر واحد وهي ما زالت حمراء، ما يؤكد ارتكاب المخالفة بشكل جلي.
التأمل القرآني
وأضاف الزميل أنه بادر إلى دفع الغرامة على الفور دون تردد. ثم تساءلنا إن كان من المناسب أن نتأمل بعمق في القول القرآني الذي يذكر أن سجل أعمالنا يُعاد عرضه كنسخ لما نفعل. سبحان الله، فإن كاميرا البشر تسجل تحركاته ولا يمكن إنكار ما تظهره. ألَا يذكرنا ذلك بتسجيل الخالق لأعمالنا وإظهارها كدليل يوم القيامة لمن ينكرها؟ أليس تصوير البشر للوقائع كوسيلة لإثبات حدوثها نوعاً من الاقتباس أو الاستلهام من تلك الآية؟





