ندوة سعودية في كوالالمبور تستعرض تاريخ النقوش الصخرية والخط العربي

عُقدت ندوة ثقافية تحت عنوان «الكتابة والنقوش الصخرية الإسلامية» في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بمشاركة نخبة من المهتمين بالتاريخ والتراث والآثار الإسلامية. وجاءت هذه الندوة ضمن الفعاليات المصاحبة للبرنامج الثقافي الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة، والذي تشارك المملكة العربية السعودية من خلاله كضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026.
نشأة الخط العربي وتطوره في المملكة
ناقشت الندوة التي أقيمت على مسرح معارض الكتب العالمية مسيرة نشأة الخط العربي وتطور الكتابات العربية المبكرة في المملكة، والتي تُعد من أقدم الشواهد الحضارية التي وثقت التحولات الثقافية والدينية في شبه الجزيرة العربية. كما تم تسليط الضوء على الخصائص المميزة للخط العربي وجمالياته الفنية التي تميزه عن غيره من الخطوط.
النقوش الصخرية شاهد على التاريخ
وأكدت الندوة أن النقوش الصخرية الإسلامية تمثل شاهداً تاريخياً مهماً على حياة المجتمعات القديمة، حيث تكشف تفاصيل دقيقة عن طرق التجارة والحج ومسارات القوافل التي كانت تجتاز المنطقة. واستعرضت الندوة التحولات التي طرأت على أشكال الحروف وأساليب التدوين عبر العصور الإسلامية المختلفة.
دور المملكة في الحفاظ على التراث
وتأتي مشاركة المملكة كضيف شرف في هذا المعرض الدولي ضمن جهودها المستمرة لتعزيز الحضور الثقافي السعودي في المحافل الدولية، وإبراز الإرث التاريخي والحضاري الذي تزخر به المملكة في مجال الكتابة والنقوش الصخرية.
حضر الندوة عدد من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بالآثار الإسلامية، الذين أثروا النقاش بمداخلاتهم وأسئلتهم حول أهمية الحفاظ على هذه النقوش ودراستها.





