الصحة العالمية تكشف عن ارتفاع ضحايا التصعيد في اليمن وتدعو لتعزيز التمويل

الوضع الصحي المتدهور
أفادت منظمة الصحة العالمية بأنها رصدت 959 وفاة و4 آلاف و207 إصابة نتيجة التصعيد العسكري بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في اليمن منذ أغسطس الماضي، وأن هذه الأرقام couvrent عشر محافظات وفقًا لبيانات وزارة الصحة والسكان.
وأوضحت المنظمة أن تفشي الكوليرا تضاعف ثلاث مرات خلال ثلاثة أسابيع، بما في ذلك داخل مخيمات النازحين، دون أن تذكر إجمالي الحالات المؤكدة.
وأضافت أن أكثر من 22 ألف حالة اشتباه بالحصبة سُجلت منذ بداية العام 2026، أدت إلى 128 وفاة، وخصوصًا بين الأطفال النازحين غير الملقحين، كما ارتفعت حالات حمى الضنك والملاريا.
الاحتياجات التمويلية والاستجابة
قالت المنظمة إن احتياجاتها التمويلية الفورية ارتفعت من تسعة ملايين دولار إلى واحد وثلاثين مليون دولار، لكنها تلقت حتى الآن فقط 2.1 مليون دولار من هذا المبلغ.
وأشارت إلى ضرورة توفير 700 ألف دولار إضافية للاستجابة للاجئين في جيبوتي، وقد حصل منها على 150 ألف دولار فقط.
التطورات الميدانية والتصعيد
وبينت أن هذه الأرقام تندرج ضمن تداعيات تصعيد عسكري بدأ في يوليو الماضي، وهو الأوسع منذ هدوء نسبي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل 2022.
وفي سبتمبر الماضي تسارعت وتيرة القتال، وسيطر الحوثيون على مراكز حيوية بمحافظتي الحديدة وتعز، منها مدينة المخا الاستراتيجية، ووصلوا إلى جزيرة ميون بمضيق باب المندب.
ويستمر النزاع في اليمن منذ سيطر الحوثيون على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية، بينما تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على عدن ومحافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وأجزاء من لحج وتعز والضالع ومأرب والجوف وحجة وصعدة.





