الرئيسيةعربي و عالميتصريحات أمريكية تصعد جدل الهجرة في...
عربي و عالمي

تصريحات أمريكية تصعد جدل الهجرة في أوروبا وتثير ردود فعل دولية

07/06/2026 01:01

جدّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب انتقاداتها لسياسات الهجرة في دول أوروبية، بعد تصريحات لنائب الرئيس جي دي فانس أثارت جدلاً واسعاً في لندن، وتعليقات أدلى بها وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال فعاليات Normandy.

تصريحات فانس حول مقتل هنري نواك وردود الفعل البريطانية

اتهم فانس الشرطة البريطانية بأنها تعاملت مع مقتل الطالب الأبيض هنري نواك (18 عاماً) على يد رجل من السيخ بطريقة تكشف عن “تراجع حضاري” نتيجة ما وصفه بغزو المهاجرين. وقال إن نواك “مات بالطريقة نفسها التي تموت بها الحضارات: متروكاً، ومقيّداً بالأصفاد من جانب سلطات لم تثق به، ولم تكترث لأمره، ومتهماً بجرائم كراهية لم يرتكبها”. ووصف مقتله بأنه مأساوي ومثير للغضب في الوقت نفسه.

وأصدر مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إدانة سريعة لتلك التصريحات، معتبراً أنها تمثل محاولة للتدخل في الديمقراطية البريطانية ورفض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية.

وتحولت قضية نواك، الذي قُيّد بالأصفاد بينما كان يحتضر بعد تعرضه للطعن على يد فيكروم ديغوا في ساوثهامبتون في ديسمبر، إلى محور غضب عالمي وتسببت في أعمال شغب داخل بريطانيا. وكان ديغوا، البالغ 23 عاماً، قد ادّعى كذباً أمام الشرطة أنه هو الضحية وأن نolak وجهه إهانات عنصرية.

كما دخل الملياردير إيلون ماسك، مالك منصة إكس وصديق فانس، على الخط بنشر تعليقات متكررة حول تعامل الشرطة مع الحادث، بينما نددت وزارة الخارجية الأميركية بما وصفته بشرطة ذات معايير مزدوجة.

وأكد فانس أن نواك كان ينبغي أن يكون على قيد الحياة اليوم، ولولا تمسك الأجيال الأوروبية بمواقفها أمام سياسات جلد الذات والغزو الجماعي للمهاجرين لكان قد بقي على قيد الحياة. وأضاف أن هنري ليس أول من يفقد حياته بهذه الطريقة، ويخشى ألا يكون الأخير.

من جانبها، رفضت الحكومة البريطانية التدخل الأميركي في القضية، وقال متحدث باسم ستارمر إن أشخاصاً يحاولون إثارة الانقسام في الشوارع واستغلال المأساة لأغراض سياسية. وأكدت عائلة نواك أنها لا ترغب في استخدام مقتله لخلق مزيد من الكراهية أو التوتر.

تحذيرات هيغسيث وتطورات إقليمية أخرى

خلال إحياء الذكرى الثانية والثمانين لإنزال الحلفاء في Normandy، حذر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث من أن أوروبا تواجه “غزواً” من “آيديولوجيات خطيرة” تصل بحراً. وربط ملف الهجرة بإرث إنزال Normandy الذي حرّر أوروبا الغربية من الاحتلال النازي، وقال إن شواطئ إسبانيا وإيطاليا واليونان وبلغاريا تشهد اقتحامات بقوارب ومهاجرين، متسائلاً متى ستتحرك العواصم الأوروبية أم أن الأوان قد فات.

وفي سياق منفصل، استهدفت غارة إسرائيلية الجيش اللبناني وأسفرت عن مقتل ضابطين وجندي، مما خلط أوراق الجنوب عقب اتفاق يقضي بانسحاب إسرائيلي تدريجي وانتشار الجيش اللبناني.

كما انطلقت في القاهرة جولة جديدة من المفاوضات بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء بهدف إنقاذ “اتفاق غزة”، وسط تقديرات بأن إسرائيل تعتزم المضي في توسيع كبير للعمليات.

ويعود انخراط إيران في الملف الفلسطيني إلى ما قبل نجاح ثورة الخميني، عندما منحه القائد الفلسطيني أبو جهاد في عام 1978 إذناً لتدريب إيرانيين معارضين لنظام الشاه.

الاعتراضات الروسية للمسيرات الأوكرانية ووضع الهجرة في ألمانيا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن وحداتها المضادة للطائرات اعترضت ودمرت 339 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 13 ساعة في مناطق روسية مختلفة، بما فيها موسكو. وذكرت الوزارة عبر تطبيق تيليغرام قائمة تضم 13 منطقة شهدت عمليات الاعتراض، بالإضافة إلى مناطق فوق البحر الأسود، بين السابعة صباحاً والثامنة مساء (0400-1700 بتوقيت غرينتش).

وشملت القائمة مناطق في وسط روسيا ومنطقتي لينينجراد وبسكوف في شمال غرب البلاد. وأصدر رئيس بلدية موسكو سيرجي سوبيانين سلسلة من إعلانات على تيليغرام توضح الإجراءات المضادة للطائرات المسيرة. وأظهر إحصاء غير رسمي أن 14 طائرة تم إسقاطها على مدار اليوم.

وأعلنت هيئة الطيران المدني الروسي تعليق الرحلات الجوية إلى مطارات مختلفة، وقالت وكالات أنباء روسية إن أربعة أوامر تعليق صدرت في أوقات مختلفة من اليوم لمدينة سوتشي المطلة على البحر الأسود.

في ألمانيا، سجلت الشرطة الاتحادية أكثر من 50 ألفاً و328 حالة دخول غير قانوني إلى ألمانيا منذ مايو 2025. وأوضحت أن 36 ألفاً و786 شخصاً أعيدوا من حيث جاءوا، إما عند الحدود مباشرة وإما أثناء محاولتهم التسلل إلى الأراضي الألمانية بشكل غير مشروع، وذلك خلال الفترة بين 8 مايو 2025 و31 مايو 2026.

وأفادت الشرطة أن 307 أشخاص من الفئات الضعيفة قدموا طلب لجوء.

وكان وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت قد شدد قبل نحو عام إجراءات الرقابة على الحدود، بينما وسعت وزيرة الداخلية السابقة نانسي فيزر نطاق هذه الإجراءات لتشمل جميع الحدود البرية لألمانيا.

وأصدر دوبرينت، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، تعليمات للشرطة الاتحادية بإعادة طالبي اللجوء عند الحدود من حيث جاءوا، باستثناء المرضى والحوامل وغيرهم ممن يحتاجون إلى حماية خاصة.

وكانت إجراءات الإعادة تقتصر سابقاً على الأشخاص الذين لا يتقدمون بطلبات لجوء والأجانب الذين صدرت بحقهم قرارات منع دخول.

وأوضحت الشرطة أن خلال الفترة التي تزيد قليلاً على عام منعت 1904 أشخاص من الدخول بسبب وجود حظر إعادة دخول إلى ألمانيا سار بحقهم.

وأوقفت الشرطة مؤقتاً 1409 مهربين، وصنفت 1688 شخصاً ضمن تيار اليسار المتطرف أو اليمين المتطرف أو التيار الأجنبي المتطرف، وخلال عمليات التفتيش احتجزت 9396 شخصاً مطلوبين بموجب أوامر توقيف لم تُنفذ بعد.