دياز كانيل يحذر من ثلاث سيناريوهات أميركية محتملة ضد كوبا

السيناريوهات التي أشار إليها الرئيس
ذكر دياز كانيل أن أحد السيناريوهات يهدف إلى إثارة انفجار اجتماعي عبر خنق الاقتصاد، ويؤكد أن هذا الانفجار قد يتيح للولايات المتحدة التدخل تحت ستار المساعدات الإنسانية، وفق ما صرح به: «أحد السيناريوهات هو إثارة انفجار اجتماعي عبر خنق الاقتصاد، وأن يمنح هذا الانفجار الاجتماعي الولايات المتحدة الفرصة، تحت ذريعة المساعدات الإنسانية، للتدخل في البلاد».
وأضاف أن السيناريو الثاني يعتمد على حوار قسري مصحوب بأقصى درجات الضغط على الاقتصاد الكوبي بهدف السيطرة عليه وتغيير النظام السياسي في النهاية.
ولفت إلى أن السيناريو الثالث يتمثل في اللجوء إلى العدوان العسكري، كما قال: «والسيناريو الثالث هو العدوان العسكري».
خلفية التوتر بين هافانا وواشنطن
أوضح الرئيس أن العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة شهدت تراجعاً ملحوظاً منذ يناير، عقب فرض واشنطن حظراً نفطياً على الجزيرة وسلسلة من العقوبات التي استهدفت كيانات ومسؤولين كوبيين. كما أشارت واشنطن إلى توجيه اتهام ضد الرئيس السابق راؤول كاسترو في قضية تعود إلى عام 1996. وبيّنت إدارة ترمب أن الجزيرة الشيوعية التي تبعد نحو 150 كيلومتراً عن سواحل فلوريدا تمثل «تهديداً استثنائياً» للأمن القومي الأميركي. وعلى الرغم من هذه التوترات، أكدت الحكومتان استمرار الحوار الدبلوماسي بينهما.
استعدادات كوبية وردود فعل دولية
وأكد دياز كانيل على ضرورة أن تستعد كوبا للدفاع عن نفسها لتفادي أي مفاجأة أو هزيمة محتملة. ولفت إلى أن العديد من الشركات الأجنبية، ومن بينها مجموعات فنادق عالمية، أعلنت انسحاباً جزئياً أو كلياً من الأراضي الكوبية خشية تعرضها لعقوبات أميركية محتملة. وشدد على أن هذه الفرضيات لم تختلقها السلطات الكوبية، بل تستند إلى تصريحات متكررة أطلقها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو والرئيس الأميركي دونالد ترمب.





