الرئيسيةعربي و عالميالبنتاغون يوسع قائمة الشركات الصينية المتهمة...
عربي و عالمي

البنتاغون يوسع قائمة الشركات الصينية المتهمة بدعم الجيش

09/06/2026 23:13

إضافة شركات تكنولوجيا صينية كبرى إلى القائمة

أدرجت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) شركات صينية بارزة مثل علي بابا للتجارة الإلكترونية، وبايدو لمحرك البحث، وبي واي دي لصناعة السيارات الكهربائية، ضمن قائمة الجهات التي تعتبرها واشنطن تدعم الجيش الصيني. وينتج عن هذا الإدراج منع هذه الشركات من الحصول على أي عقود دفاعية مع الولايات المتحدة، ويضيف طبقة إضافية من التوتر إلى العلاقةalready strained بين القوتين.

السياق الزمني والردود الصينية

هذه الخطوة جاءت في إطار التحديث السنوي للقائمة، بعد نحو شهر من لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في بكين، حيث حافظ الزعيمان على هدنة هشة في شأن trade. وأثارت الإضافة غضب الحكومة الصينية، إذ اعتبرتها السفارة في واشنطن استعمالًا غير مشروع لصلاحيات الأمن القومي ودعت الولايات المتحدة إلى وقف الممارسات الخاطئة وتوفير بيئة عادلة وغير تمييزية للشركات الصينية. كما وصفت وزارة الخارجية الصينية القائمة بأنها تمييزية وتقمع الشركات بشكل غير مبرر، مطالبة واشنطن بتصحيح سياساتها.

تفاصيل الشركات المضافة والتداعيات

بالإضافة إلى علي بابا وبايدو، ضمت القائمة المحدثة شركات مثل ووشي أب تيك للأدوية، ونيو لصناعة السيارات الكهربائية، وتي بي لينك المتخصصة في الأجهزة الإلكترونية التي تقول إنها تحتفظ بأكثر من ثلاثين في المئة من حصة السوق الأميركية لبعض أجهزة الشبكات بما في ذلك موجهات الواي فاي. كما أُدرجت يونيتري روبوتيكس الناشئة التي قدمت فرقة رقم من robots البشرية الشكل في حلقة من برنامج أميركا غوت تالينت؛ وأعلن الرئيس التنفيذي لإنفيديا جينسين هوانغ عن نية شركته للتعاون مع يونيتري لتطوير منصات روبوتية للبحث. ومع إضافة علي بابا وبايدو، أصبحت القائمة تشمل الآن أكبر ثلاث شركات إنترنت صينية مدرجة في البورصة بقيمة سوقية إجمالية تقارب 850 مليار دولار، وتوسع نطاق التصنيف ليشمل بعضاً من أبرز شركات الإنترنت والذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم في البلاد.

صعوبة الإزالة ومواقف الشركات

إدراج الشركة في هذه القائمة يجعل إزالتها منها عملية معقدة؛ فقد شنّت العديد من الشركات حملات قوية لإعادة النظر في تصنيفها، بما في ذلك شاومي التي نجحت في رفع دعوى قضائية لإزالة اسمها من القائمة السابقة في 2021. وقالت شركة فينسنت، أكبر شركة تكنولوجيا صينية مدرجة، إنها تعتزم الطعن في تصنيفها بعد إضافتها في يناير 2025. ومن جهتها، صرحت نوفوجين المتخصصة في التسلسل الجيني بأنها على تواصل مع السلطات الأميركية لطلب إزالة اسمها، موضحة أنها مؤسسة خاصة مستقلة وتأمل في تبديد أي سوء تواصل عبر الحوار. ونفت علي بابا وبايدو في بيانات منفصلتين أن تكونا شركتين عسكريتين، وأكدتا عزمهما اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة اسميهما من القائمة.