المملكة العربية السعودية وقطر يتعهدان بمواجهة هجمات إيران وتهديدات مضيق هرمز

تواصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، حديثًا هاتفيًا مع الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر، لتبادل وجهات النظر حول آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية وإمكانية تعزيز التعاون المشترك في ظل الأزمة الدائرة.
إدانة الهجمات الإيرانية
خلال المكالمة، أظهر الطرفان استنكارهما الشديد للهجمات التي شنّتها إيران على دول الجوار، حيث استهدفت تلك الأعمال الكويت ومملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، ما أثار قلقًا إقليميًا واسعًا.
التحذير من تهديدات الملاحة في مضيق هرمز
كما شدد الوزيران على الخطورة المتزايدة للتهديدات التي تستهدف حركة السفن في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يربط بين الخليج العربي وبقية البحار، مؤكدين أن أي تصعيد قد ينعكس سلبًا على الأمن الإقليمي والعالمي.
جهود استعادة الاستقرار
استعرض الطرفان سويًا الخطوات الجارية لاستعادة هدوء المنطقة، مؤكدين ضرورة مواصلة التعاون الوثيق والعمل المشترك لتقليل مخاطر التصعيد وتحجيم التأثيرات السلبية التي قد تنجم عن الأزمة على المستويين الإقليمي والعالمي.
ضرورة تنسيق مستمر
وختم اللقاء بتأكيد كلا الطرفين على أهمية الحفاظ على تنسيق دائم بين بلديهما، والعمل على تعزيز الجهود المشتركة لضمان سلامة الملاحة وتجنب أي توترات قد تؤدي إلى تفاقم الموقف.





