بيزشكيان يشترط غياب الضغوط لنجاح المفاوضات مع واشنطن

شرط الرئيس الإيراني لنجاح المفاوضات
قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان يوم الجمعة إن نجاح المباحثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب يبقى معتمداً على إجرائها في غياب “الضغوط والتهديدات”. وأضاف خلال كلمته بقمة رابطة الدول المستقلة في تركمانستان أن الحوار لا يكتسب معنى ولا تتوفر له فرص النجاح إلا إذا قام على الاحترام المتبادل والالتزامات المتبادلة، وخلوه من الضغوط والتهديدات.
ورأى أن التفاوض الذي يُجرى تحت قوة ليس تفاوضاً بل فرضاً وإكراهًا، محذراً من أن العقوبات المفروضة على إيران ستؤثر على التجارة الإقليمية والربط الإقليمي والطاقة والنظام.
استعدادات عسكرية أميركية ضد إيران
في وقت سابق كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الأميركي يعد خيارات لاستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بينما لم يحسم الرئيس دونالد ترامب قراره بشأن العودة إلى الحرب.
وبحسب أشخاص مطلعين على الخطط، تركز الخيارات المطروحة على تنفيذ حملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران تستمر نحو ثلاثة أيام وتستهدف مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية.
وأفادت الصحيفة بأن وزارة الدفاع الأميركية وضعت، بناء على توجيهات من ترامب، خططا لاستهداف ترسانة إيران من الطائرات المسيرة والصواريخ، بالإضافة إلى منشآت الطاقة ومواقع عسكرية أخرى.
وناقش كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي، بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس، هذه الخيارات خلال اجتماع عقد الجمعة الماضية في منتجع كامب ديفيد.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن فريق الأمن القومي ووزارة الدفاع عرضا على ترامب خمس مقترحات لتنفيذ عمليات عسكرية واسعة ضد إيران أو جماعة الحوثي في اليمن.
وأضافت أن ترامب رفض المقترحات في كل مرة، لكنه وجه بإعداد خيارات إضافية لشن ضربات عسكرية من دون اتخاذ قرار نهائي بتنفيذها.
الاستمرار في الدبلوماسية غير المباشرة والخلاف النووي
وبالتوازي مع الاستعدادات العسكرية، أشارت الصحيفة إلى استمرار الاتصالات الدبلوماسية غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء.
وأوضحت أن مسؤولين أميركيين يؤيدون تقييم ترامب بشأن إحراز بعض التقدم في المحادثات، لكن الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني لا تزال تعرقل التوصل إلى اتفاق.
وبحسب التقرير، تتمسك واشنطن بضرورة الاتفاق أولا على مستقبل البرنامج النووي الإيراني، بينما يصر المفاوضون الإيرانيون على تأجيل مناقشة هذا الملف إلى المرحلة الأخيرة من المفاوضات.





