الرئيسيةعربي و عالميتوقعات إكمال الجدار الحدودي الأميركي مع...
عربي و عالمي

توقعات إكمال الجدار الحدودي الأميركي مع المكسيك وتطورات قضائية ودولية متنوعة

10/06/2026 13:32

الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك

تؤكد الولايات المتحدة أنها ستنهي بناء الجدار على حدودها مع المكسيك في أواخر عام 2027، وفق ما أعلن مفوض هيئة الجمارك وحماية الحدود رودني سكوت خلال فعالية نظمها “مركز دراسات الهجرة في واشنطن”. وأوضح سكوت أن الجدار سيكون مصنوعًا من قضبان معدنية معززة وسيمتد من سان دييغو إلى خليج المكسيك، باستثناء مناطق محددة رأى المسؤولون فيها أنه غير ضروري. وأضاف: “سيجري الانتهاء من الجدار الحدودي الرئيسي، بحلول نهاية عام 2027”. ولفت إلى أن معدات الرقابة الإلكترونية وغيرها ستُكمّل الجدار وستُوضع بحلول “يوليو (تموز) تقريبًا، وربما في أغسطس (آب) 2028 على أقصى حد”. وأشار إلى إقامة حواجز إضافية عند نهر ريو غراندي على حدود تكساس التي تمتد أكثر من 1900 كيلومتر بين البلدين. وقال سكوت: “سيكون لدينا النظام الكامل الذي يشمل جدارًا ثانويًا في المناطق حيث نحتاجه”. ويهدف الجدار إلى الحد من الهجرة غير النظامية وتهريب المخدرات من المكسيك، والتي تراجعت وفقًا للمؤشرات الرسمية. لكنه أوضح أن الجدار المادي وحده غير كافٍ للحد من الأنشطة السرية، حيث تُستخدم أنفاق ومُسيرات لرصد الدوريات ونقل المخدرات.

حكم السجن على مسؤول طالبان سابق بعد اختطاف صحافي أمريكي

أصدرت محكمة اتحادية في مانهاتن حكماً بالسجن 42 عاماً على مسؤول سابق في حركة “طالبان” بعد إدانته باختطاف صحافي حائز على “جائزة بوليتزر”. وجاء الحكم على حاجي نجيب الله في ختام جلسة استمرت يومًا كاملاً، حيث واجهه الصحافي ديفيد رود موضحًا كيف شارك نجيب الله في اختطافه مع رجلين آخرين عام 2008 في أفغانستان، لكنه لا يزال “يرفض تحمل المسؤولية، وأنا أنظر إليه اليوم”. وقال رود -وهو مراسل الأمن القومي لدى “إم إس ناو” وعمل سابقاً في صحيفة “نيويورك تايمز” ووسائل إعلام أخرى- للقاضية كاثرين بولك فاييلا إنه شعر بـ”الدهشة وخيبة الأمل”؛ لأن نجيب الله يحاول تحميل الآخرين والظروف مسؤولية دوره في اختطافه، واختطاف صحافي آخر وسائق. واحتُجز الرجال أكثر من سبعة أشهر قبل أن يتمكنوا من الفرار في عملية هروب دراماتيكية من مجمع خاضع لسيطرة “طالبان” في المناطق القبلية الباكستانية. وفي أبريل (نيسان) 2025، أقر نجيب الله بالذنب في تهم “تقديم دعم مادي لأعمال إرهابية، والتآمر لاحتجاز رهائن”. واعترف نجيب الله (50 عاماً) الذي ظهر بلحية مرتدياً طاقية سوداء في المحكمة الثلاثاء، بأنه قدم دعماً مادياً لـ”طالبان” شمل أسلحة خلال الفترة من 2007 إلى 2009، مع علمه بأنها ستُستخدم في قتل جنود أميركيين في أفغانستان. واعتذر رود وعائلته قائلاً: “ما حدث له كان أمراً مروعاً، وأنا أندم بشدة على دوري فيه”.

تطورات مرتبطة بالرئيس ترمب: تصريحات حول إيران وتعيين مسؤول استخبارات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في منشور على منصة “تروث سوشال” اليوم (الأربعاء)، أن إيران استغرقت وقتًا طويلاً في التفاوض بشأن التوصل إلى اتفاق، مؤكدًا أنها “ستضطر الآن إلى دفع الثمن”، من دون أن يقدم أي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذا التهديد أو الخطوات التي قد تتخذها واشنطن. ويأتي تصريح ترمب في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا جديدًا، وسط تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بين الجانبين. كما أعلن ترمب، الثلاثاء، أن الشخص الذي اختاره للإشراف على الاستخبارات الأميركية، وأثار كثيراً من الجدل، سيباشر مهامه في 19 يونيو الجاري.

شهادة بيل غيتس أمام الكونغرس في قضية إبستين وتفاصيل ذات صلة

يدلي الملياردير بيل غيتس بشهادته، الأربعاء، أمام لجنة في “الكونغرس” الأميركي التي تحقق في قضية إبستين، وذلك في استجواب بشأن صداقته مع الممول المُدان بارتكاب جرائم جنسية. وسيحضر المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت جلسة استماع مغلقة أمام لجنة مجلس النواب في مبنى الكابيتول بواشنطن. وقال متحدث باسم الملياردير، في بيان، لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”، في أبريل (نيسان) الماضي، عند الإعلان عن جلسة الاستماع: “يرحب بيل غيتس بفرصة المثول أمام اللجنة”. وأضاف المتحدث: “على الرغم من أنه لم يشهد أو يشارك في أي نشاط غير قانوني لإبستين، لكنه يتطلع إلى الإجابة عن أسئلة اللجنة لدعم هذا العمل المهم”. وفي أواخر فبراير (شباط) الماضي، صرّح بيل غيتس بأن علاقته بجيفري إبستين كانت “خطأ فادحاً”، معترفاً لأعضاء مؤسسته بأنه أقام علاقات خارج نطاق الزواج مع امرأتين روسيتين، لكنه نفى أي تورط له في أنشطة الممول الأميركي الذي تُوفي في السجن عام 2019 قبل محاكمته بتُهم ارتكاب جرائم جنسية. صورة من تركة جيفري إبستين لمؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس وهو يقف مع امرأة جرى إخفاء وجهها (أ.ف.ب). «لم أرَ أي شيء غير قانوني» وقال بيل غيتس، حينها، وفق تسجيل صوتي حصلت عليه صحيفة “وول ستريت جورنال”: “كان من الخطأ الفادح قضاء الوقت مع إبستين”، ودعوة مسؤولين تنفيذيين من مؤسسة غيتس إلى اجتماعات معه. كما صرّح بيل غيتس قائلاً: “لم أفعل أي شيء غير قانوني، لم أرَ أي شيء غير قانوني”. ووفقاً له، بدأت علاقته بجيفري إبستين، عام 2011، بعد ثلاث سنوات من إقرار المموّل السابق بذنبه في قضية الاتجار الجنسي بقاصرات. وتشير مسوَّدة بريد إلكتروني من جيفري إبستين، نشرتها وزارة العدل الأميركية ضمن مجموعة وثائق القضية التي تحمل الاسم نفسه، إلى علاقات لبيل غيتس خارج إطار الزواج. وفي هذه الرسالة، التي يبدو أنها لم تُرسَل، يتباهى جيفري إبستين بمساعدة “بيل” في الحصول على أدوية “لعلاج آثار ممارسة الجنس مع فتيات روسيات”. مجرد ذكر اسم شخص في ملف إبستين لا يعني بالضرورة ارتكابه أي مخالفة، لكن هذه الوثائق تُظهر بالحد الأدنى وجود صلات بين المُدان بالاعتداء الجنسي أو شركائه وأفراد معينين قللوا من شأن هذه العلاقات، أو حتى أنكروها. نُسخ مطبوعة من ملفات جيفري إبستين في ميامي بفلوريدا (أ.ف.ب). «جزيرة إبستين» أدلى عدد من الشخصيات البارزة في السياسة الأميركية بشهاداتهم أمام لجنة التحقيق في “الكونغرس”، بمن فيهم الرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون، ووزير التجارة الحالي هوارد لوتنيك. وأكد بيل كلينتون آنذاك أنه «لم يكن لديه أي فكرة» عن الجرائم الجنسية التي ارتكبها صديقه السابق. وعند وفاته، اتُّهم جيفري إبستين خصوصاً بجلب فتيات قاصرات إلى «جزيرة إبستين»، الجزيرة التي كان يملكها في جزر العذراء الأميركية، بغرض الاتجار بالجنس. صورة تجمع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وجيفري إبستين ضِمن الملفات المُفرج عنها من جانب وزارة العدل الأميركية (رويترز). ودافعت بام بوندي، المدّعية العامة الأميركية السابقة، عن تعامل إدارة الرئيس دونالد ترمب مع هذه القضية الحساسة للغاية أمام لجنة التحقيق في أواخر مايو (أيار) الماضي. وأثارت قضية تسريب وثائق إبستين جدلاً واسعاً ضد دونالد ترمب منذ بداية ولايته الثانية. وفي العام الماضي، دعا الجمهوري أنصاره إلى تجاوز الأمر، رغم ازدياد المطالبات بالشفافية. وتؤكد وزارة العدل أنها نشرت جميع الوثائق التي كان القانون يُلزمها بنشرها.

انتهى العرض التجريبي للخدمة المميزة.