الرئيسيةعربي و عالميماكرون يدعو قادة أربع دول عربية...
عربي و عالمي

ماكرون يدعو قادة أربع دول عربية لقمة السبع وتطورات أوكرانية وألمانية وروسية تتصدر الأخبار

10/06/2026 19:02

ماكرون يدعو قادة أربع دول عربية للمشاركة في قمة مجموعة السبع

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأربعاء أن قادة مصر والسعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة سيحضرون جلسة خاصة ضمن قمة مجموعة السبع التي ستعقد في مدينة إيفيان يوم الثلاثاء القادم، حيث سيبحثون الحرب في الشرق الأوسط.

خلال لقائه ممثلين للمجتمع المدني في الإليزيه، أوضح ماكرون أن النقاش سيتضمن إغلاق مضيق هرمز وتأثيره الفعلي على الاقتصادات بسبب ارتفاع أسعار الوقود، بالإضافة إلى المفاوضات المتعلقة بإيران، مشدداً على أهمية محاولة إيجاد سبل للتعاون، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

أردوغان يحذر من أي تهديد ضد شمال قبرص التركية

في اليوم نفسه، توعد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالرد على أي اعتداء قد يستهدف جمهورية شمال قبرص التركية، وذلك بعد توقيع نيقوسيا وباريس اتفاقاً لاستضافة جنود فرنسيين على أراضيها.

شرطة أوكرانيا تتهم روسيا بتجنيد نساء لاغتيال جنود

قال رئيس الشرطة الأوكرانية إيفان فيهيفسكي إن روسيا تستهدف تجنيد شابات أوكرانيات بهدف قتل أفراد من الجيش الأوكراني، وذلك عقب اعتقال فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً يشتبه في محاولتها قتل جندي بناء على توجيهات عميل روسي، حسبما نقلت رويترز.

في مقابلة مع وسيلة إعلام أوكرانية نشرتها الأربعاء، ذكر فيهيفسكي أن هناك ست حالات قتل مأجور نُظِّمت هذا العام عبر تطبيق تلغرام وتم إحباط إحداها.

وأضاف أن هذه الجرائم مخطط لها من قبل أجهزة خاصة للدولة المعتدية وتنفيذها مواطنون أوكرانيون.

وأشار إلى أن المجندين الروس عثروا على الشابات عبر منصات المراسلة، ووعدوهن بمكاسب مالية سهلة، ونسقوا تحركاتهن عن بعد.

وبين أنه تم إرشادهن للبحث عن عسكريين أوكرانيين على مواقع المواعدة، وتلقّين أموالاً من مشغليهن لاستئجار شقق للقاءهم، وتلقّين تعليمات بالحصول على الميثادون، وهو مسكن أفيوني اصطناعي يمكن أن يكون قاتلاً عند جرعات عالية، لخلطه بالمشروبات.

من جهة أخرى، تتهم الأجهزة الأمنية الروسية كييف بتجنيد روسيين لتنفيذ تفجيرات داخل روسيا، وتقول المخابرات العسكرية الأوكرانية إنها مسؤولة عن اغتيال عدد من كبار الضباط الروس منذ غزو موسكو في 2022.

ميرتس يرى في فشل المشروع الفرنسي-الألماني فرصة لصناعة الدفاع الألمانية

أشار المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى أن انهيار مشروع المقاتلة المشتركة بين ألمانيا وفرنسا يمثل في الوقت ذاته فرصة لصناعة الدفاع الألمانية.

خلال فعاليات معرض برلين الدولي للطيران والفضاء «آي إل إيه» يوم الأربعاء، قال ميرتس إنه رغم انتهاء حالة الجمود التي استمرت سنوات، فإن ذلك يفتح آفاقاً جديدة أمام القطاع للمضي قدماً في بناء طائرات مقاتلة حديثة بطرق بديلة.

لفت إلى أن جزءاً من مشروع «منظومة القتال الجوي المستقبلي» المتفق عليه بين ألمانيا وفرنسا سيستمر، وهو ما يُعرف بـ«كومبات كلاود» أو السحابية القتالية، المخصصة للربط الشبكي بين مختلف أنظمة الأسلحة، ورأى أن هذا الجزء يحمل إمكانات كبيرة لمشروع فرنسي‑ألماني محوري في السياسة الدفاعية المستقبلية.

وبيّن أن وزيري دفاع البلدين سيبحثان آلية التنفيذ بحلول الاجتماع الحكومي المشترك المنتصف شهر يوليو القادم.

وأعلن ميرتس وماكرون مؤخراً إنهاء مشروع الطائرة النفاثة الذي كان يقدّر بمليارات اليورو وكان من المفترض أن يصبح أكبر برنامج تسليح في أوروبا، بعد خلافات طويلة بين شركتي «داسو» و«إيرباص» حول وضع خطة عمل مشتركة.

من جانبه، توقع رئيس شركة «إيرباص للدفاع والفضاء» ميشائيل شولهورن أن يتلقى القطاع الصناعي تكليفاً واضحاً بشأن الخطوات القادمة، سواء فيما يخص النسخة المصغرة من «منظومة القتال الجوي المستقبلي» أو تطوير مقاتلة جديدة، مضيفاً أن المشروعين יחד يملكان المقومات ليكونا مشروعاً ريادياً تكنولوجياً واقتصادياً للصناعة الألمانية والأوروبية.

وأضاف شولهورن أن القوات الجوية التابعة لحلف شمال الأطلسي ما زالت بحاجة إلى مقاتلات مأهولة يمكن ربطها لاحقاً بطائرات مسيّرة، وأن الصناعة الألمانية ترغب في مواصلة تطوير طائرة مقاتلة «من أجل أوروبا وبالتعاون معها»، مؤكداً أنه لا يدعو إلى تحرك ألماني منفرد بل إلى منظور أوروبي، وأن مشاركة الصناعة الألمانية يجب أن تكون جوهرية ومسؤولة.

وذكر أن الاحتمال الأرجح حالياً هو تعاون «إيرباص» والشركة الإسبانية «إندرا» مع المصنعة السويدية لطائرات «ساب غريبن» المقاتلة.

الكرملين يعزز حماية بوتين خشية هجمات على نهج استهداف خامنئي

كثّفت السلطات الروسية الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس فلاديمير بوتين في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد المخاوف من هجمات سيبرانية أو عمليات اغتيال تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي واختراق أنظمة المراقبة.

وبحسب صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية، خضع نظام الكاميرات المخصص لحماية بوتين لاختبارات أمنية شملت تعطيله مؤقتاً وفحصه ثم عزله بالكامل عن الإنترنت، بهدف الحد من مخاطر الاختراق الخارجي، ويُعتقد أن هذه الخطوات جاءت بعد العملية التي أدت إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير، والتي قيل إنها اعتمدت على اختراق كاميرات المراقبة وتحليل بياناتها لتحديد مكان الاجتماع وتوقيته، وفق ما نقلته صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

كما حذّر رئيس جهاز الأمن الفيدرالي الروسي من مخاطر الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي الغربية، معتبراً أنها قد تفتح الباب أمام هجمات إلكترونية تهدد كبار المسؤولين والدولة.

وتتزامن هذه المخاوف مع تزايد الهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية، بما في ذلك ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت مناطق قريبة من قلب Moskau، وهجوم سابق على إحدى الإقامات الرئاسية، واغتيالات طالت مسؤولين عسكريين روساً يُعتقد أن بيانات تحديد المواقع لهواتفهم ساهمت في تنفيذها.

وبناءً على ذلك، شدّدت أجهزة الحماية الرئاسية القيود الأمنية حول بوتين، ووسّعت صلاحياتها، مع تقارير عن تقليص تنقلاته وإقامته المتكررة في ملاجئ محصنة جرى تحديثها.

على الرغم من محاولة بوتين التقليل من أهمية المخاطر خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي بمدينة سانت بطرسبورغ، إلا أن قضية أمنه الشخصي ما زالت تحتل مكاناً متقدماً في اهتمامات أجهزة الاستخبارات الروسية، التي أعلنت مؤخراً إحباط محاولات لزرع برمجيات خبيثة في أجهزة مسؤولين كبار.