إصابة عامل وإضرار مادية في هجمات استهدفت مراكز حدودية ومنصة نفطية بالكويت

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية يوم الأحد عن وقوع إصابة لعامل وإلحاق أضرار مادية نتيجة هجمات استهدفت ثلاثة مراكز حدودية شمال البلاد ومنصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت.
تفاصيل الهجمات على المراكز الحدودية
أفادت الوزارة في بيان رسمي أن ثلاثة مواقع حدودية برية في الشمال تعرضت لهجوم عدواني أدى إلى حدوث أضرار مادية في البنية التحتية لتلك المواقع.
استهداف منصة الحفر البحرية
كما ذكرت الوزارة أن إحدى منصات الحفر البحرية التابعة لشركة نفط الكويت، الواقعة داخل المياه الإقليمية الكويتية، استُهدفت بطائرة مسيرة من جهة معادية، ما نتج عنه أضرار مادية وإصابة أحد العاملين بالموقع. وأوضح البيان أن المصاب يتلقى الآن الرعاية الطبية اللازمة.
الرد الفوري والجهات المعنية
باشرت الجهات المختصة فور وقوع الحادث اتخاذ الإجراءات الضرورية للتعامل معه، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة لضمان استعادة الوضع إلى طبيعته.
سياق أوسع للهجمات في المنطقة
لم تُحدِّد الوزارة الجهة التي نفذت هذه الهجمات، ولم تُعلن أي مسؤولية حتى الساعة العاشرة وعشر دقائق مساءً. وتُعد الكويت، إلى جانب أربعة دول خليجية أخرى وإضافة إلى الأردن، من بين الدول التي شهدت هجمات موسعة منذ التهدئة التي جرت بين واشنطن وطهران في شهر نيسان الماضي. وقد أوردت مصادر محلية أن بعض هذه الدول تشير إلى إيران كمُسؤولة عن هذه الأعمال.
تشمل القائمة التي رصدها موقع الأناضول للدول المتضررة كلًا من قطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن. وفي الليلة التي سبقت وقوع الهجمات، تبادل كل من واشنطن وطهران الضربات، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية حتى إشعار آخر، وأشار إلى استهداف سفينتين في المضيق بسبب مخالفتهما لقواعد العبور التي فرضتها طهران.
من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عبر منصة “إكس” عن شن موجة جديدة من الهجمات على إيران ردًا على استهدافها لسفن تجارية في مضيق هرمز. وأفادت “سنتكوم” بأن الضربات استهدفت نحو مئة وأربعين هدفًا عسكريًا شملت مواقع صواريخ، وطائرات مسيرة، وقدرات بحرية، ومستودعات ذخيرة، وشبكات اتصالات، ومنشآت مراقبة ساحلية.
في ردها على تلك الهجمات، صرّحت إيران بأنها استهدفت مواقع للقوات الأمريكية في الكويت والبحرين وقطر والأردن باستخدام صواريخ. وتجدر الإشارة إلى أن واشنطن وطهران قد وقعتا مذكرة تفاهم في 18 يونيو الماضي عقب مفاوضات بوساطة قطر وباكستان، إلا أن الرئيس الأمريكي السابق أعلن لاحقًا انتهاء تلك الاتفاقية في ظل التصعيد الأخير.





