الزيدي يصل الرياض في أول زيارة رسمية للسعودية ضمن جولة خليجية

الوصول إلى الرياض والهدف من الزيارة
وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى العاصمة الرياض يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، وذلك في أول زيارة رسمية يجريها إلى السعودية منذ توليه منصبه في مايو/أيار الماضي. وأكد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي في بيان مقتضب أن الزيدي جاء إلى الرياض لزيارة السعودية.
الزيارة ضمن جولة خليجية وأهدافها
وفقًا لوسائل إعلام عراقية، تشكل هذه الزيارة جزءًا من جولة خليجية تشمل الكويت أيضًا، وتهدف إلى بحث الملفات الأمنية والاقتصادية المشتركة وتعزيز التعاون بين البلدين.
السياق الذي أحاط بالزيارة والتطورات المتعلقة بالهجمات
كانت زيارة الزيدي إلى الرياض مقررة في 29 يوليو/تموز الماضي، لكنها ألغيت بعد هجوم مشترك نفذته الولايات المتحدة والسعودية على مقرات تابعة لهيئة الحشد الشعبي الحكومية في سبع محافظات عراقية، ما أسفر عن مقتل twenty شخصاً وإصابة اثنين وثلاثين. وبعد الهجوم، أعلنت واشنطن والرياض تنفيذ “ضربات دقيقة ونوعية” استهدفت مواقع لوجستية ومخازن أسلحة تابعة لمجموعات موالية لإيران، ردًا على هجمات بمسيّرات استهدفت منشآت نفطية وقواعد عسكرية في المنطقة.
وأوضحت السعودية لاحقًا أن الضربة التي نفذتها داخل العراق جاءت بعد استنفاد المسارات السياسية والدبلوماسية وممارسة أقصى درجات ضبط النفس خلال الأشهر الماضية، وفق قناة “الإخبارية” الرسمية. وشدد الزيدي مرارًا على ضرورة “منع أي تجاوز أو تهديد” ينطلق من الأراضي العراقية تجاه دول الجوار، ووجه بـ”وضع آليات رادعة لمنع تكرار مثل هذه الحالات”.
والشهر الماضي، تعرض خط أنابيب “شرق-غرب” السعودي في منطقتي الرياض والمدينة المنورة لعدة هجمات قالت الرياض إنها نُفذت بمسيّرات قادمة من العراق، وأسفرت عن إصابات بشرية وأضرار مادية. وقالت السعودية إنها آثرت “عدم الرد في هذه المرحلة”، بناء على طلب رئيس الوزراء العراقي إتاحة الفرصة لحكومته لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع الاعتداءات المنطلقة من أراضي البلاد تجاه المملكة ودول الجوار.
وكانت الحكومة العراقية أعلنت أن تحقيقاتها أثبتت انطلاق الهجمات التي استهدفت السعودية من موقع داخل محافظة ميسان جنوبي البلاد.





