حريق غابات بسطيف يودي بحياة متطوع ويجرح آخر amid firefighting efforts

الحريق في سطيف والخسائر البشرية
في تاريخ 15 يوليو 2026، أفادت وكالة الأناضول عبر مراسلها حسان جبريل أن حريق غابات اندلع في منطقة بني موحلي بولاية سطيف شرقي البلاد، مما أدى إلى وفاة المتطوع نسراقي العربي البالغ من العمر تسعة وخمسين عامًا وإصابة متطوع آخر بحروق بليغة.
تعزيزات السلطات وإجراءات الإطفاء
تم نقل المصاب على متن مروحية إلى العاصمة الجزائر لتلقي العلاج العاجل، بينما أشار المصدر إلى أن الضحية والمصاب ينتميان إلى مجموعة متطوعين تبادرت للمساعدة في إخماد الحرائق المستمرة منذ الأحد. وعزّز السلطات وجودها في المنطقة بإرسال وحدات من الجيش والدرك الوطني والحماية المدنية، إلى جانب مئات المتطوعين وطائرات إخماد الحرائق والمروحيات ومركبات الإطفاء.
نتائج إخماد الحرائق على مستوى البلاد
وأفادت المديرية العامة للحماية المدنية الجزائرية في بيانها أن 124 حريقًا أُخمدت نهائيًا من أصل 133 حريقًا رصدت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينما لا تزال عمليات إخماد تسع حرائق مستمرة في كل من ولايات بجاية، والبويرة، وسطيف، وسعيدة، وسيدي بلعباس، وميلة، وتيزي وزو.
السياق المناخي والتشريعي للحرائق في الجزائر
تشهد مناطق واسعة من شمال الجزائر حرائق كبيرة منذ أيام، ويعزى انتشارها إلى ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة وهبوب رياح جنوبية حارة تُعرف محليًا باسم “الشهيلي\). ووفقًا لإحصائيات الحماية المدنية، تجاوز عدد الحرائق المسجلة منذ يوم الخميس خمسمائة حريق، شملت غابات وأحراش ومحاصيل زراعية وأشجار مثمرة وحتى واحات نخيل في الصحراء. وتؤكد التقارير أن موجات الجفاف وارتفاع الحرارة المتكررة تزيد من خطر اندلاع حرائق الغطاء النباتي، وقد أدت حرائق سابقة إلى وفاة وإصابة dizaines من الأشخاص وتدمير مساحات واسعة من الغابات، ما دفع السلطات إلى تشديد العقوبات على المتسببين في إشعالها لتصل إلى السجن ثلاثين عامًا.





