عائلة اسكتلندية تحول شغف الصقور إلى مشروع عائلي تشارك به في المزاد الدولي

حولت أسرة من اسكتلندا شغفها بالصقور من ممارسة هواية طويلة الأمد إلى مشروع عائلي يركز على إنتاج وتربية هذه الطيور، وذلك استعداداً للمشاركة في فعالية دولية تقام في السعودية.
من هواية الصقارة إلى مشروع عائلي
توضح ليزلي، التي تنتمي إلى إحدى مزارع إنتاج الصقور القادمة من اسكتلندا، أن اهتمامها بالصقور بدأ منذ سنوات عبر ممارسة الصقارة والطيران بها كهواية، ثم تحول تدريجياً إلى تربية وإنتاج الطيور، ليصبح ذلك نشاطاً يجمع جميع أفراد الأسرة.
تقسيم الأدوار داخل الأسرة
وفقاً لليزلي، يتولى زوجها الجزء الرئيسي من عمليات الإنتاج، بينما تشارك ابنتها في رعاية الصقور وتربيتها اليومية، ما ساعد على نقل الشغف بين جيلين ودمج الهواية مع العمل في مجال الإنتاج.
جاذبية الصقور وتفضيلات الصقارين
تؤكد ليزلي أن جمال الصقور وتنوع أشكالها وألوانها كان من العوامل التي جذبتْها إلى عالم الصقارة، مشيرة إلى أن كل طائر يحمل سمات تميزه وتلفت نظر الصقارين عند المشاهدة والاختيار، وتضيف أن تفضيلات الصقارين تختلف بحسب اللون؛ فبعضهم يفضّر الألوان الفاتحة بينما يميل آخرون إلى الدرجات الداكنة أو السوداء، ويعتمد الاختيار في النهاية على ذوق الصقار والصفات التي يبحث عنها.
تفاصيل المزاد الدولي ومواصفاته
ينظم المركز الوطني للصقور في مقره بمنطقة ملهم شمال مدينة الرياض المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور للعام 2026، ويشهد الحدث مشاركة مزارع ومنتجين من بلدان مختلفة، ويتيح للحضور والزوار التعرف على تجارب الإنتاج ورؤية أنواع متنوعة من الصقور المعروضة، ويستمر في استقبال الزوار حتى الخامس والعشرين من أغسطس الجاري.





