شهد الأمير فيصل بن سلمان توقيع اتفاقية تعاون بين مكتبة الملك فهد الوطنية ومركز البحرين للدراسات

لقاء واستقبال الوفد البحريني
استقبل الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، بالإضافة إلى كونه رئيس مجلس أمناء مكتبة الملك فهد الوطنية، في مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض، معالي الدكتور الشيخ Abdullah بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات في البحرين ورئيس مجلس أمناء مركز البحرين للدراسات الإستراتيجية والدولية والطاقة (دراسات)، بالإضافة إلى الوفد المرافق.
توقيع اتفاقية التفاهم وأهدافها
تم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز التعاون العلمي والمعرفي بين الطرفين، بالإضافة إلى بحث التكامل بين المراكز البحثية والمكتبات الوطنية في كل من السعودية والبحرين.
شهد الأمير فيصل بن سلمان توقيع اتفاقية تعاون بين مكتبة الملك فهد الوطنية ومركز «Studies»، حيث وقعها عن المكتبة الرئيس التنفيذي بالإنابة فيصل بن عبد العزيز الحمودي، وعن المركز الرئيس التنفيذي السيد Abdullah Mohamed Ahmed.
تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون المثمر في مجال البحث العلمي وخدمة مجتمعات المعرفة، وتشمل المشاركة المعرفية والعلمية، وتبادل الكوادر وتطوير مهاراتهم، وتبادل المعلومات والوثائق، بالإضافة إلى إقامة الندوات والمؤتمرات وجلسات العمل، ووضع خطط وبرامج تدريبية مشتركة.
يأتي توقيع الاتفاقية استمرارًا للتعاون الفكري بين الجهات المعنية في السعودية والبحرين، وتعزيزًا لمسارات البحث العلمي وتوثيق التاريخ وإنتاج المعرفة.
تكريم وتأكيد على الشراكة
قدّم الدكتور الشيخ Abdullah بن أحمد آل خليفة للأمير فيصل بن سلمان الزمالة الفخرية لمركز «Studies»، تقديرًا لإسهاماته في دعم المعرفة والبحث العلمي وصون الذاكرة الوطنية.
وأوضح الأمير فيصل بن سلمان أن الاتفاقية تمثل امتدادًا للشراكة القائمة مع البحرين في مجالات البحوث والدراسات، ونموذجًا للتكامل بين المؤسسات المعنية بحفظ المعرفة وإنتاجها وإتاحتها.
من جهته، أعرب الدكتور الشيخ Abdullah بن أحمد آل خليفة عن شكره وتقديره للأمير فيصل بن سلمان على حفاوة الاستقبال، مشيدًا بدور مكتبة الملك فهد الوطنية في حفظ الإنتاج الفكري وإتاحته.
نبذة عن مركز دراسات
يُذكر أن مركز البحرين للدراسات الإستراتيجية والدولية والطاقة (دراسات) هو مركز متخصص مستقل يهتم بإجراء الدراسات والبحوث في المجالات الإستراتيجية والسياسة الدولية والطاقة، والتعاون مع المراكز والمنظمات العلمية في السياقات المحلية والإقليمية والدولية.





