الرئيسية›عربي و عالمي›ترامب يكشف عن خطط لاستكشاف نفط...
عربي و عالمي

ترامب يكشف عن خطط لاستكشاف نفط وغاز ومعادن واسعة النطاق في غرينلاند

15/10/2026 05:01

خطط الاستكشاف الواسع النطاق للموارد

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نية بلاده إطلاق عمليات “استكشاف واسع النطاق” للنفط والغاز والمعادن الموجودة في جزيرة غرينلاند. وجاء هذا الإعلان عبر منشور على منصته “تروث سوشيال” حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة تستعد لبدء هذه الأنشطة التي تشمل الثروات الهيدروكربونية والمعدنية.

في نفس المنشور وصف ترامب الجزيرة بأنها “جزيرتنا الجديدة والجميلة” وأكد أن الاستكشاف الشامل للموارد الطبيعية على وشك الانطلاق هناك.

الأبعاد الاستراتيجية والأمنية

ربط ترامب بين الاستكشاف والأمن القومي، موضحًا أن غرينلاند ستؤدي دورًا “لا مثيل له” في حماية أمن كل من الولايات المتحدة وأوروبا. وأضاف أن أي هجوم يستهدف الأراضي الأمريكية سيتوجب أن يمر عبر الجزيرة، حيث ستتمكن defenses الأمريكية من إسقاط الطائرات دون طيار والصواريخ وأي أنواع أخرى من الأسلحة المستقبلية.

كما لفت إلى أن الموقع الفريد لغرينلاند يمنحها ثلاث مزايا استثنائية هي التوقيت والموقع وخط الرؤية، وهي عوامل قال إنها غير متوفرة في أي مكان آخر على الكوكب سواء للهجوم أو للدفاع عنه.

التفاصيل حول الاتفاق والقواعد العسكرية

جاء إعلان ترامب بعد أقل من شهر على توقيع اتفاق أمني وضع الإقليم الدنماركي الذي يتمتع بالحكم الذاتي ضمن نطاق النفوذ الأمريكي. وقد أشاد الرئيس الأمريكي بهذا الاتفاق الذي أنهى شهورًا من التوتر المتعلقة برغبته في ضم الجزيرة.

وبموجب هذا الاتفاق تخطط واشنطن لإقامة قاعدتين عسكريتين جديدتين في الجزء الجنوبي والشرقي من الجزيرة القطبية الشمالية، ما من شأنه أن يعزز ارتباطها بالولايات المتحدة. وتجدر الإشارة إلى أن هناك اتفاق دفاعي ساري المفعول بين الولايات المتحدة وغرينلاند يعود إلى عام 1951، وأن قاعدة ثولي (بيتوفيك) الواقعة في شمال الإقليم تشكل عنصرًا أساسيًا في نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي.

التصريحات والاقتباسات من ترامب

فيما يتعلق بكمية النفط القابلة للاستخراج بسهولة، نقل ترامب عن خبراء تأكيدهم أن الاحتياطي المتاح في غرينلاند يفوق بكثير ما يتوفر في أي إقليم آخر. ومع ذلك لم يقدم أي تفاصيل ملموسة حول المشاريع الاستكشافية التي يجري الإعداد لها.

كرر ترامب تأكيده على أن الجزيرة ستلعب دورًا محوريًا في الأمن الإقليمي والعالمي، مشددًا على أن مزاياها الزمنية والمكانية والبصرية لا مثيل لها في أي مكان آخر.