الجيش اليمني يصدّ هجوم الحوثيين على جبل هان الاستراتيجي غرب تعز

إعلان الجيش عن صد الهجوم
في 15 أكتوبر 2026، أعلن الجيش اليمني عبر بيان نشره نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي في محور تعز العسكري، العقيد عبد الباسط البحر، على منصة فيسبوك أن قواته صدت هجوماً شنته جماعة الحوثي على جبل هان الاستراتيجي غربي مدينة تعز.
تفاصيل المواجهة وأهمية الجبل
وقال البحر إن قوات الجيش أحبطت هجوماً للحوثيين على جبل هان الاستراتيجي غربي مدينة تعز، مركز المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، “بعد ساعات من أعنف المواجهات وأشرس معارك القتال”. وأضاف أن الهجوم أُحبط بعد أن “أحرق العدو (…) جبل هان وكل الجبهة الغربية والأحياء السكنية بالقذائف والمدفعية الثقيلة”.
ويعد جبل هان من أهم المواقع الاستراتيجية إذ يطل على طريق الضباب، وهو المنفذ الحيوي الوحيد الرابط بين تعز ومحافظة لحج، ومنها إلى العاصمة المؤقتة عدن جنوباً، كما يطل على عدة أحياء غربي مدينة تعز ما يمنحه أهمية كبيرة في تأمين مناطق واسعة.
السياق الإنساني والعسكري
وتشير منظمات حقوقية وإنسانية يمنية إلى أن جماعة الحوثي تغلق معظم الطرق المؤدية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في محافظة تعز، وتتهمها بفرض حصار على المدينة منذ عام 2015 ومنع قوافل الإغاثة من الوصول إلى السكان المتضررين من الحرب، بينما تنفي الجماعة تلك الاتهامات.
ومن منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري تتواصل عملية “فجر اليمن” العسكرية التي قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء، وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي وهو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن بفضل هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
موقف السيطرة على الأرض
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين في سبتمبر/ أيلول 2014 على صنعاء ومحافظات عدة، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية. وبشكل كامل يسيطر الحوثيون على معظم المحافظات الشمالية والغربية ومنها صنعاء وصعدة وعمران وذمار شمالاً، والحديدة غرباً، وإب جنوب غرب، والمحويت وريمة شمال غرب، ويفرضون سيطرة جزئية في حجة والبيئة ومأرب والجوف والضالع وتعز.
وفي المقابل تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن، ومحافظات المهرة وحضرموت وشبوة وأبين، وغالبية لحج والضالع، وأجزاء من تعز ومأرب والجوف وحجة وصعدة.





