السفارة الأمريكية في بغداد تجدد تحذير مواطنيها من التوجه إلى العراق على خلفية هجمات أربيل الجوية

جددت سفارة الولايات المتحدة لدى بغداد، الخميس الموافق 16 يوليو 2026، تحذيرها للرعايا الأمريكيين من السفر إلى العراق، داعيةً من يتواجدون هناك إلى أقصى درجات الحذر واليقظة. يأتي هذا التحذير عقب هجمات بطائرات مسيرة استهدفت مدينة أربيل، مركز إقليم كردستان شمال العراق، في اليوم السابق.
تفاصيل التحذير الأمريكي الجديد
أوضحت السفارة في بيان رسمي أن المواطنين الأمريكيين الموجودين حالياً في العراق مطالبون بالحفاظ على أعلى مستويات الانتباه، ومتابعة ما تنشره وسائل الإعلام المحلية، والالتزام الصارم بتوجيهات السلطات المحلية. وأرجعت السبب في ذلك إلى ما وصفته بـ”الهجمات التي نُفذت بواسطة طائرات مسيّرة مدعومة من إيران في أربيل، بتاريخ 15 يوليو/ تموز الجاري”.
وحذرت السفارة من احتمالية حدوث اضطرابات في حركة السفر وإغلاق المجال الجوي العراقي “في أي وقت وبإشعار قصير”، مما قد يعرقل مغادرة الرعايا أو وصولهم.
مستوى التحذير الأمني وأسباب الخطر
ذكّرت البعثة الدبلوماسية الرعايا بأن العراق يخضع لتحذير سفر من المستوى الرابع، وهو أعلى مستوى ويعني “عدم السفر” تحت أي ظرف. وأضافت: “لا تسافروا إلى العراق بسبب الإرهاب والخطف والنزاع المسلح والاضطرابات المدنية، والقدرة المحدودة للحكومة الأمريكية على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين الأمريكيين في العراق”. وشددت السفارة على ضرورة الامتناع التام عن السفر إلى العراق “لأي سبب”.
خلفية الهجمات على أربيل والموقف الإيراني
كان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان قد أعلن مساء الأربعاء أن قوات التحالف الدولي تمكنت من إسقاط ثماني طائرات مسيرة في أجواء محافظة أربيل، دون تسجيل أي خسائر بشرية. ووصف الجهاز تلك المسيرات بأنها مجهولة المصدر، فيما ذهبت السفارة الأمريكية إلى أبعد من ذلك باتهامها بأن الهجمات نُفذت بطائرات مسيرة “مدعومة من إيران”. تأتي هذه التطورات في سياق تجدد التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، وتزايد الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف مواقع تضم قوات أمريكية في عموم المنطقة.





