بيروت تدين محاولة استهداف مكة وتعلن وقوفها الكامل إلى جانب الرياض

أدان رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزاف عون، بأشد العبارات المحاولة التي استهدفت مكة المكرمة، مجدداً تأكيد تضامن لبنان المطلق مع المملكة العربية السعودية ووقوفه إلى جانبها في مواجهة هذه التهديدات.
إدانة رئاسية لمحاولة الاعتداء على المقدسات
وصرح الرئيس عون اليوم قائلاً: «تابعت بقلق بالغ التطورات المتصلة بمحاولة استهداف مكة المكرمة، قبلة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأدين بشدة محاولة الاعتداء الآثمة التي لا تستهدف المملكة العربية السعودية وحدها، بل تطال حرمة مقدسات تختزن في وجدان ملياري مسلم معاني الإيمان والسلام». وأشاد بيقظة القوات المسلحة السعودية في التصدي لهذا الخطر ودرء أذاه عن ضيوف بيت الله الحرام والمقيمين في جوار الحرمين الشريفين.
رئيس الحكومة: استهانة بحرمة مكة ومكانتها العالمية
من جانبه، أدان رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام في بيان صدر اليوم -بأقسى العبارات- محاولة استهداف مكة المكرمة بواسطة طائرة مسيّرة أطلقتها ميليشيا الحوثي، معتبراً أن هذا العمل يشكّل استهانة بحرمة مكة ومكانتها لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم. وأكد أن مثل هذه التصرفات لا تهدد أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها فحسب، بل تسهم كذلك في زعزعة أمن المنطقة واستقرارها برمّتها. وشدد رئيس الحكومة على تضامن لبنان الكامل مع المملكة، قيادة وشعباً، ووقوفه إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يمس أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
الخارجية اللبنانية: تعارض مع القيم الإسلامية والإنسانية
بدورها، أدانت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان لها اليوم -بأشد العبارات- قيام ميليشيا الحوثي بمحاولة استهداف مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، مستنكرة هذا الاعتداء الآثم الذي يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة أقدس البقاع الإسلامية، ومساساً سافراً بمكانة الحرمين الشريفين ورمزيتهما لدى المسلمين في العالم. وأعربت الوزارة عن «تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسلامة أراضيها ومقدساتها»، مؤكدة «ضرورة احترام حرمة الأماكن المقدسة وتجنيبها أي أعمال عدائية، بما يصون السلم والأمن، ويعزز الاحترام المتبادل بين الأديان والشعوب». واختتمت الوزارة بيانها بالتشديد على أن «استهداف مكة المكرمة، أو تعريضها وأهلها وزائريها لأي خطر، لا يتنافى مع القيم والمبادئ الإسلامية فحسب، بل يشكّل أيضاً اعتداء على منظومة القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية المشتركة، التي تكرس حرمة دور العبادة والمقدسات وتصون مكانتها».





